فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٧ - شفاعة الشيعة يوم القيامة
ونادَوه: يا أُويس، هذا أمير المؤمنين، فرفع رأسه، ثمّ قال: يا أمير المؤمنين، أفاعل ذلك؟ قال: نعم يا أُويس فأدخِلْني في شفاعتك، فأخذ الناسُ في طلبه والتمسّح به.
فقال: يا أمير المؤمنين، شهَرْتَني وأهلكتني، وكان يقول كثيراً: ما لقيتُ من عمر، ثمّ قُتل بصفّين في الرجّالة مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام[٥٥٢].
أقول:
شهادته في صفّين تحت لواء أمير المؤمنين عليه السلام تدلّ على تشيّعه وإيمانه.
(٣٤) في ثواب الأعمال: عن الصادق عليه السلام قال: إنّ المؤمن لَيَشفع لحميمه إلّا أن يكون ناصباً، ولو أنّ ناصباً شفع له كلّ نبي مرسل ومَلَك مقرّب ما شُفّعِوا[٥٥٣].
(٣٥) وفيالمحاسن: عن الصادق عليه السلام: إنّ الجار يشفَعُ لجاره والحميم لحميمه، ولو أنّ الملائكة المقرَّبين والأنبياء المرسلين شَفعوا في ناصبٍ ما شُفِّعوا[٥٥٤].
(٣٦) وعن الباقر عليه السلام قال: لا تسألوهم الحوائج فتكونوا لهم الوسيلة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في القيامة[٥٥٥].
(٣٧) وعن الصادق عليه السلام قال: إذا كان يومُ القيامة بعث اللَّه العالم والعابد، فإذا وقفا بين يدَي اللَّه عزّ وجلّ قيل للعابد: انطلقْ إلى الجنّة، وقيل للعالم: تشفّعْ للناس بحُسنِ تأديبك لهم[٥٥٦].
(٣٨) قال الشيخ الصدوق:
اعتقادنا في الشفاعة أنّها لِمن ارتضى اللَّه دينه من أهل الكبائر والصغائر. قال
[٥٥٢] روضة الواعظين ٢٨٩- ٢٩٠.
[٥٥٣] تسلية الفؤاد ١٩٨، ثواب الاعمال ٢٥١.
[٥٥٤] المحاسن ١٨٤/ ح ١٩٠- الباب ٤٥، تسلية الفؤاد ١٩٨.
[٥٥٥] تفسير الامام العسكريّ عليه السلام ١٣، تسلية الفؤاد ١٩٩.
[٥٥٦] علل الشرايع ٢٥١، تسلية الفؤاد ١٩٩.