فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٥ - شفاعة النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته للشيعة
يدخل منه الشهداء والصالحون، وخمسة ابواب يدخل منها شيعتنا ومُحبّونا، فلا أزال واقفاً على الصراط أدعو وأقول: ربِّ سلّمْ شيعتي ومحبّيَّ وأنصاري ومَن تولاني في دار الدنيا، فإذا النداء من بطنان العرش: قد أُجِيبتْ دعوتك، وشفعتُ في شيعتك، ويشفع كلّ رجل من شيعتي ومَن تولّاني ونصرني وحارب مَن حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفاً من جيرانه وأقربائه، وبابٌ منه يدخل سائر المسلمين، ممّن يشهد أن لا إله إلّااللَّه ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة مِن بغضنا أهلَ البيت[٦٠٣].
(٤) وفي البحار في حديث شفاعة فاطمة عليها السلام، فيقول اللَّه: يا أحبّائي ارجعوا وانظروا مَن أحبّكم لحبّ فاطمة، وانظروا مَن كساكم لحبّ فاطمة، انظروا مَن سقاكم شربة في حبّ فاطمة، انظروا من ردّ عنكم غِيبةً في حبّ فاطمة، فخذوا بيده وأدخِلوه الجنّة .. الخبر[٦٠٤].
(٥) وفي البحار والبرهان عنه صلى الله عليه و آله:
إذا حُشِر الناس يوم القيامة ناداني منادٍ: يا رسول اللَّه، إنّ اللَّه جلّ اسمُه قد أمكنك من مجازاة محبّيك ومحبّي أهل بيتك الموالين لهم فيك والمعادين لهم فيك، فكافهم بما شئت، فأقول: يا ربِّ الجنّة، فأبوّئُهم منها حيث شئت، فذاك المقام المحمود الذي وُعِدتُ به[٦٠٥].
(٦) في الأمالي والبحار عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
فأيّما امرأة صلّت في اليوم واللّيلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان
[٦٠٣] البحار ٨: ١٢١/ ح ١٢- الباب ٢٣، عن: الخصار ٢: ٣٩.
[٦٠٤] البحار ٨: ٥٢/ ح ٥٩- الباب ٢١، عن: تفسير فرات الكوفيّ.
[٦٠٥] البحار ٨: ٥٦/ ح ٧٠- عن: روضة الكافي ١٠١.