فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٦ - الشيعة يخيرون عند الموت على قبض أرواحهم
(٤٨) وعن العلاء عن محمّد قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: اتّقوا اللَّه واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة اللَّه، فإنّ أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطاً ما هو عليه لو قد صار في حدّ الآخرة وانقطعت الدنيا عنه، فإذا كان في ذلك الحدّ عرف أنّه قد استقبل النعيم والكرامة من اللَّه، والبشرى بالجنّة، وأمِن ممّن كان يخاف، وأيقن أنّ الذي كان عليه هو الحقّ، وأنّ من خالَفَ دينه على باطل هالك[٨٨٨].
(٤٩) وعن قتيبة الأعشى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
أما إنّ أحوج ما تكونون فيه إلى حبّنا حين تبلغ نفس أحدهم هذه- وأومى بيده إلى نحره- ثمّ قال: لا بل إلى هاهنا- وأومى بيده إلى حنجرته- فيأتيه البشير فيقول: أمّا ما كنت تخافه فقد أمِنتَ منه[٨٨٩].
(٥٠) وعن بشير الكناسيّ قال: دخَلْنا على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال: حدِّث أصحابكم أنّ أبي كان يقول: مابين أحدكم وبين أن يغتبط إلّاأن تبلغ نفسه هذه- وأومى بيده إلى حلقه-[٨٩٠].
(٥١) وفي صحيفة الرضا، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: مَن أحبّني وجدني عند مماته بحيث يُحبّ، ومَن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره[٨٩١].
(٥٢) وفي تفسير العيّاشيّ: عن محمّد، عن يونس، عن بعض أصحابنا قال:
قال لي أبو جعفر عليه السلام:
[٨٨٨] المحاسن ١: ١٧٧/ ح ١٦٢.
[٨٨٩] المحاسن ١: ١٧٧/ ح ١٥٩.
[٨٩٠] المحاسن ١: ١٧٧/ ح ١٦٠.
[٨٩١] صحيفة الرضا ٤٣، تسلية الفؤاد ٧٠.