فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٤ - شفاعة النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته للشيعة
شفاعة النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته للشيعة
(١) قول النبيّ صلى الله عليه و آله: ادّخرتُ شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي[٥٩٩]. وقوله صلى الله عليه و آله:
إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي. فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل[٦٠٠].
وعن الصادق عليه السلام: ما مِن الأوّلين والآخرين إلّاوهو يحتاج إلى شفاعة محمّد صلى الله عليه و آله يوم القيامة[٦٠١].
(٢) ما رُوي في البحار من تفسير فرات بن إبراهيم، قال صلى الله عليه و آله: ثمّ يقول جبرئيل: يا فاطمة، سَلي عن حاجتك، فتقولين: يا ربِّ شيعتي، فيقول اللَّه تعالى:
قد غفرتُ لهم، فتقولين: يا ربّ، شيعة ولدي، فيقول اللَّه قد غَفرتُ لهم، فتقولين: يا ربِّ، شيعة شيعتي، فيقول اللَّه: انطلقي، فمن اعتصم بكِ فهو معكِ في الجنّة، فعند ذلك تودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميّين ... الخبر[٦٠٢].
(٣) في البحار بالإسناد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليهم السلام، قال عليه السلام: إنّ للجنّة ثمانية أبواب: بابٌ يدخل منه النبيّون والصّدّيقون، وبابٌ
[٥٩٩] الكافي للحلبيّ ٤٦٩، الاقتصاد للطوسيّ ١٢٧، جامع المقاصد للكركيّ ٦٥.
[٦٠٠] رسائل فقهيّة للشيخ الأنصاريّ ٥٠، عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ١٢٥/ ح ٣٥، روضة الواعظين ٥٠٠.
[٦٠١] المحاسن ١٨٤/ ح ١٨٦- الباب ٤٤.
[٦٠٢] البحار ٨: ٥٤/ ح ٦٢- عن تفسير فرات الكوفيّ.