فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٢ - ثواب قضاء حوائج الإخوان المؤمنين الشيعة
آلاف درجة، وقضى له ستّة آلاف حاجةٍ للدنيا كذا، وادّخر له للآخرة كذا، فقلت:
جُعلت فداك، إنّ هذا لكثير!
قال: ألا أُخبرك بما هو أكثر من ذلك؟! قال: قلت: بلى، فقال عليه السلام:
لَقضاءُ حاجة امرئٍ مؤمنٍ أفضلُ من حِجّةٍ وحجّة وحجّة .. حتى عدّ عشر حجج[١٠٣٣].
(٢٠) عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
واللَّهِ لَأنْ أحجّ حجّة أحبُّ إليّ من أن أعتق رقبةً ورقبةً ورقبة، ومِثْلَها ومثلها- حتى انتهى الى عشرة- ومثلها ومثلها حتى انتهى الى سبعين، ولَأن أعولَ أهلَ بيت من المسلمين وأُشبع جوعتهم، وأكسو عُريهم، وأكُفّ وجوههم عن الناس أحبُّ إليّ من أن أحجّ حجّةً وحجّةً وحجّة- حتّى انتهى إلى عشرة- ومثلها ومثلها حتّى انتهى إلى سبعين[١٠٣٤].
(٢١) عن أبي حمزة الثماليّ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال:
مَن قضى لأخيه حاجة فبحاجة اللَّه بدأ، وقضى اللَّه بها مائة حاجة في إحداهن الجنّة، ومَن نفّس عن أخيه كُربة نفّس اللَّه عنه كُربَ القيامة بالغاً ما بلغت، ومن أعانه على ظالم له أعانه اللَّه على إجازة الصراط عند دحض الأقدام، ومن سعى له في حاجة حتّى قضاها له فسُرّ بقضائها فكان كإدخال السرور على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ومن سقاه مِن ظمأ سقاه اللَّه من الرحيق المختوم، ومن أطعمه من جوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنّة، ومن كساه من عُرْىٍ كساه اللَّه من إستبرق وحرير، ومن كساه من غير عُري لم يزل في ضمان اللَّه ما دام على المكسيّ من الثوب
[١٠٣٣] أمالي الصدوق ٣٩٩/ ح ١١.
[١٠٣٤] ثواب الأعمال ١٣/ ح ١٧٠، الكافي ٢: ١٩٥/ ح ١١.