فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٣ - ثواب قضاء حوائج الإخوان المؤمنين الشيعة
سِلْك، ومَن كفاه بما هو يمهنه ويكفّ وجهَه ويصل به يديه أخدَمَه اللَّه الولدانَ المخلّدين، ومن حمله من رحله بعثه اللَّه يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنّة يُباهي به الملائكة، ومَن كفّنه عند موته فكأنّما كساه من يوم ولدَتْه أمّه إلى يوم يموت، ومن زَوّجه زوجةً يأنس بها ويسكن إليها آنسه اللَّه في قبره صورةَ أحبِّ أهلِه إليه، ومن عاده عند مرضه حفّته الملائكة تدعو له حتّى ينصرف، وتقول: طِبتَ وطابتْ لك الجنّة، واللَّهِ لَقضاءُ حاجته أحبُّ إلى اللَّه من صيام شهرين متتابعين باعتكافهما في الشهر الحرام[١٠٣٥].
(٢٢) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
من مشى لامرئٍ مسلم في حاجته فنصحه فيها، كتب اللَّه له بكلّ خطوة حسنة، ومحا عنه سيّئة، قُضِيتِ الحاجة أو لم تُقضَ، فإن لم ينصحه فقد خان اللَّه ورسوله، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خصمَه[١٠٣٦].
(٢٣) عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: شبع أربعة من المسلمين يعدل رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام[١٠٣٧].
(٢٤) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ما من مؤمن يُدخِل بيته مؤمنَينِ يُطعمهما ويشبعهما إلّاكان ذلك أفضلَ مِن عتق نسمة.
(٢٥) وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال: من أطعم مؤمناً من جوع أطعمه اللَّه عزّ وجلّ من ثمار الجنّة، ومن سقى مؤمناً من ظماً سقاه اللَّه يوم القيامة من الرحيق المختوم، ومَن كسى مؤمناً من العُرْي كساه اللَّه عزّ وجلّ من الثياب الخُضْر.
[١٠٣٥] ثواب الاعمال ١٧٥/ ح ١.
[١٠٣٦] المؤمن ٤٦/ ح ١٠٧.
[١٠٣٧] هذا الحديث وما بعده من الكافي ٢: ٢٠٠- ٢٠٤/ ح ١، ٢٠. وكتاب المؤمن ٦٣- ٦٥.