فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٣ - أدعية للمعصومين تورث شفاعتهم يوم القيامة
(٣٨) عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن اصطنع إلى أحدٍ من أهل بيتي يداً كافيتُه يوم القيامة.
(٣٩) عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى:
«لا يَتكلّمونَ إلّامَن أذِنَ له الرّحمنُ وقالَ صَواباً»[٦٤١] قال: نحن واللَّهِ المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صواباً، قلت: جُعلتُ فداك، وما تقولون إذا كلّمتم؟
قال: نَمَجّد ربّنا، ونُصَلّي على نبيّنا، ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربّنا[٦٤٢].
(٤٠) وبإسناده قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام قوله: «مَن ذا الذي يَشْفَعُ عنده إلّا بإذنه يَعْلَمُ ما بينَ أيْدِيهِم وما خَلْفَهُم»[٦٤٣] مَن هم؟ قال: نحنُ أولئك الشافعون[٦٤٤].
(٤١) عن عليّ بن أبي حمزة قال: قال رجل لأبي عبد اللَّه عليه السلام:
إنّ لنا جاراً من الخوارج يقول: إنّ محمّداً صلى الله عليه و آله يوم القيامة همُّه نفسه، فكيف يشفع؟!
فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: ما أحد من الأوّلين والآخِرين إلّاوهو يحتاج إلى شفاعة محمّد صلى الله عليه و آله يوم القيامة[٦٤٥].
(٤٢) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله اللَّه: «فمَالنا من شافعين* ولا صديقٍ حميم»[٦٤٦]، قال: الشافعون الأئمّة، والصديق من المؤمنين[٦٤٧].
[٦٤١] النبأ:( ٣٨).
[٦٤٢] المحاسن ١٨٣/ ح ١٨٣- الباب ٤٤.
[٦٤٣] البقرة: ٢٥٥.
[٦٤٤] المحاسن ١٨٣/ ح ١٨٤- الباب ٤٤.
[٦٤٥] المحاسن ١٨٤/ ح ١٨٦- الباب ٤٤.
[٦٤٦] الشعراء:( ١٠٠- ١٠١).
[٦٤٧] المحاسن ١٨٤/ ح ١٨٧- الباب ٤٥.