فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٦ - شفاعة النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته للشيعة
وحجّت بيت اللَّه الحرام وزكّت وأطاعت زوجها ووالت عليّاً بعدي، دخَلَت الجنّة بشفاعة ابنتي فاطمة ... الخبر[٦٠٦].
(٧) عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى: «لا يَتكلّمون إلّامَن أذِنَ له الرحمنُ وقالَ صَواباً»[٦٠٧] قال: نحنُ واللَّهِ المأذون لهم في ذلك والقائلون صواباً، قلت: جُعلت فداك، وما تقولون؟ قال: نُمَجّد ربّنا ونصلّي على نبيّنا صلى الله عليه و آله ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربُّنا[٦٠٨].
(٨) في أمالي الصدوق والبحار عن الصادق عليه السلام قال:
إذا كان يوم القيامة جمع اللَّه الأوّلين والآخِرين في صعيد واحد، فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجّون إلى ربّهم ويقولون: يا ربِّ اكشفْ عنّا هذه الظلمة، قال:
فيُقبل قومٌ يمشي النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة، فيقول أهل الجمع:
هؤلاء أنبياء اللَّه؟ فيجيئهم النداء من عند اللَّه: ما هؤلاء بأنبياء، فيقول أهل الجمع:
فهؤلاء ملائكة؟ فيجيئهم النداء من عند اللَّه: ما هؤلاء ملائكة، فيقول أهل الجمع:
هؤلاء شهداء؟ فيجيئهم النداء من عند اللَّه: ما هؤلاء بشهداء، فيقولون: مَن هم؟
فيجيئهم النداء: يا أهل الجمع، سلوهم مَن أنتم، فيقول أهل الجمع: مَن أنتم؟
فيقولون: نحن العلويّون، نحن ذرّيّة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، نحن أولاد عليّ وليّ اللَّه، نحن المخصوصون بكرامة اللَّه، نحن الآمنون المطمئنّون، فيجيئهم النداء من عند اللَّه عزّ وجلّ: اشفعوا في محبّيكم وأهل مودّتكم وشيعتكم، فيشفعون[٦٠٩].
[٦٠٦] البحار ٨: ٣٩/ ح ٢٠- الباب ٢١، عن: أمالي الطوسيّ ١٨٧.
[٦٠٧] النبأ:( ٣٨).
[٦٠٨] البحار ٨: ٤١/ ح ٢٨- الباب ٢١، عن: المحاسن ١٨٣/ ح ١٨٣.
[٦٠٩] البحار ٨: ٣٩/ ح ١٠- الباب ٢١، عن: أمالي الصدوق ١٧٠- ١٧١.