فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٠ - ابتلاء الشيعة
(٦٧) قال الصادق عليه السلام: ساعات الأوجاع يَذهبن بساعات الخطايا[٣١٢].
(٦٨) وقال عليه السلام: إنّ العبد إذا مرض فإنّ في مرضه أوحى اللَّه تعالى إلى كاتب الشمال: لا تكتب على عبدي خطيئةً ما دام في حبسي ووثاقي إلى أن أُطلقه.
وأوحى إلى كاتب اليمين: أن اجعلْ أنين عبدي حسنات[٣١٣].
(٦٩) وروى أنّ نبيّاً من الأنبياء مرّ برجل قد جهده البلاء، فقال: يا ربّ، أما ترحم هذا ممّا به، فأوحى اللَّه إليه: «كيف أرحمه ممّا به أرحمه»[٣١٤].
(٧٠) ورُوي أنّه لمّا نزلت هذه الآية: «ليسَ بأمانيِّكُم ولا أمانيِّ أهلِ الكتابِ مَن يَعملْ سُوءاً يُجزَ به»[٣١٥]، فقال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا رسول اللَّه، جاءت قاصمة الظهر! فقال صلى الله عليه و آله: كلّا، أما تحزن، أما تمرض، أما تُصيبك اللأوْاء والهموم؟ قال:
بلى، قال: فذلك ممّا يجزي به[٣١٦].
(٧١) وروى جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: عايدُ المريض يخوضُ في البركة، فإذا جلس انغمس فيها[٣١٧].
(٧٢) وقال عليه السلام: إذا دخلتم على المريض فنفِّسوا له في الأجل، فإنّ ذلك لا يردّ شيئاً، وهو يطيّب النفس.
أنشد بعضهم:
| حقُّ العبادة يومٌ بين يومينِ | وجلسة لك مثل الطَّرْف بالعينِ | |
| لا تُبرمنّ مريضاً في مُسائلةٍ | يكفيك تسألُه مَن ذا بحرفَينِ[٣١٨] | |