فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥ - البشرى من الله للشيعة
البشرى من الله للشيعة
(١) عن أبي الجارود قال: خرج أبو جعفر عليه السلام على أصحابه يوماً وهم ينتظرون خروجه، فقال لهم: تَنجّزوا البشرى من اللّه؟، ما أحد يتنجّز البشرى من اللّه غيركم.
(٢) عن أبي كهمس، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام قال: أخذ الناس يميناً وشمالًا، ولزمتم أهلَ بيت نبيّكم، فابشروا، قال: قلت: جُعلت فداك، أرجو أن لا يجعلنا اللّه وإيّاهم سواء، فقال: لا واللّه، لا واللّه- ثلاثاً.
(٣) عن بريد العجليّ وزرارة بن أعيَن ومحمّد بن مسلم، قالوا:
قال لنا أبو جعفر عليه السلام: ما الذي تبغون، أما إنّه لو كانت فزعة من السماء لفزع كلّ قوم إلى مأمنهم، ولفزعنا نحن إلى نبيّنا صلى الله عليه و آله وفزعتم إلينا، فأبشروا، ثم أبشروا، ثم أبشروا، أما واللّه لايُسَوّيكم اللّه وغيرَكم، لا ولا كرامةَ لهم[٢٥].
(٤) في حديث للإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لمّا كان في مشربة أم إبراهيم أنّه صلى الله عليه و آله قال: يا معشر الناس، هذا أهل بيتي تستخفون بهم وأنا حيّ بين ظهرانيكم، أما واللّه لئن غبتُ فإنّ اللّه لا يغيب عنكم، إنّ الرَّوح والراحة
[٢٥] المحاسن: ١٦١- الباب ٢٨/ ح ١٠٢ و ١٠٣ و ١٠٤.