فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٤ - تحقيق علمي في الشفاعة
مؤمناً مُتَعمِّداً فجَزاؤُهُ جَهنّمُ خالداً فيها»[٦٧٤]، وقوله تعالى: «وأمّا الّذين فَسَقُوا فمَأْواهُمُ النارُ كُلّما أرادوا أنْ يَخْرُجوا منها أُعيدُوا فيها»[٦٧٥]، ومثل هذا مسوق لتأييد ونفي الخروج، وقوله تعالى: «وإنّ الفُجّار لَفي جَحيم* يَصْلَوْنَها يَومَ الدِّينِ* وما هُم عَنها بغائبين»[٦٧٦]، وعدم الغَيبة عن النار الخلود فيها، وقوله تعالى: «بَلى مَن كَسَبَ سَيّئةً وأَحاطَتْ به خطيئَتُهُ فأُؤلئِك أَصْحابُ النارِ هُم فِيهَا خَالِدون»[٦٧٧]، وقوله تعالى: «إنّ الّذينَ يَأكلُونَ أمْوالَ اليَتامى ظُلْماً إنّما يأكُلونَ في بُطونِهِمْ نَاراً»[٦٧٨].
ومنها العمومات الدالّة على نفي الشفاعة، كقوله تعالى: «ما لِلظالمينَ من حميمٍ ولا شَفيعٍ يُطاع»[٦٧٩]، والظالم هو الآتي بالظلم وهو يعمّ الكافر وغيره، وقوله تعالى: «مِنْ قبلِ أنْ يأتيَ يومٌ لا بيعٌ فيه ولا خُلّةٌ ولا شفاعةٌ»[٦٨٠]، وقوله تعالى: «وما للظالمين مِن أنْصار»[٦٨١]، ولو كان النبيّ شفيعاً لأُمّته لكان لهم ناصراً.
وقوله تعالى: «ولا يَشْفَعون إلّالِمَنِ ارتضى» والفاسق ليس بمُرتضى عند اللَّه، وإذا لم تشفع له الملائكة فكذا الأنبياء، إذ لا قائل بالفَرْق.
وقوله: «فما تَنفَعُهم شَفاعةُ الشافعين»[٦٨٢]، وقوله تعالى: «ويَستغفِرُون لِلّذينَ
[٦٧٤] النساء:( ٩٣).
[٦٧٥] السجدة:( ٢٠).
[٦٧٦] الانفطار:( ١٤- ١٦).
[٦٧٧] البقرة:( ٨١).
[٦٧٨] النساء:( ١٠).
[٦٧٩] غافر:( ١٨).
[٦٨٠] البقرة:( ٢٥٤).
[٦٨١] البقرة:( ٢٧٠).
[٦٨٢] المدثّر:( ٤٨).