فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٥ - ثواب قضاء حوائج الإخوان المؤمنين الشيعة
ولا سقاه شربة إلّاسقاه اللَّه من الرحيق المختوم، ولا كساه ثوباً إلّاكساه اللَّه عزّ وجلّ من الثياب الخُضْر، وكان في ضمان اللَّه تعالى ما دام من ذلك الثوب سلك[١٠٤٣].
(٣٠) وعن أبي جعفر عليه السلام قال: مِن أحبّ الخصال إلى اللَّه عزّ وجلّ ثلاثة:
مُسلم أطعم مسلماً من جوع، أو فكّ عنه كُربة، أو قضى عنه دَيناً[١٠٤٤].
(٣١) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: أوّل ما يُتحَف به المؤمن في قبره أن يُغفرَ لمن تَبِع جنازته[١٠٤٥].
(٣٢) وعن سدير قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: ما يمنعك أن تعتق كلّ يوم نسمة؟
قلت: لا يحتمل ذلك مالي.
قال: فقال: تُطعم كلَّ يوم رجلًا مسلماً.
فقلت: موسراً أو معسراً؟ قال: إنّ الموسر قد يشتهي الطعام.
(٣٣) وعن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: إطعام الطعام يعدل عتق رقبة[١٠٤٦].
(٣٤) وقال الصادق عليه السلام: إنّ للَّهعباداً من خلقه في أرضه يُفزَع إليهم في حوائج الدنيا والآخرة، أولئك هم المؤمنون حقّاً آمنون يوم القيامة، ألا وإنّ أحبّ المؤمنين إلى اللَّه مَن أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه ومعاشه، ومن أعان ونفع ودفع المكروه عن المؤمنين.
وقال عليه السلام: إنّ صلة الرحم والبرّ لَيُهوّنان الحسابَ ويعصمان من الذنوب، فَصِلوا إخوانكم وبرّوا إخوانكم ولو بُحسن السلام وردّ الجواب[١٠٤٧].
[١٠٤٣] المؤمن ٦٥/ ح ١٦٦.
[١٠٤٤] المؤمن ٦٥/ ح ١٦٧.
[١٠٤٥] المؤمن ٦٥/ ح ١٦٨.
[١٠٤٦] المؤمن ٦٥/ ح ١٦٩.
[١٠٤٧] تحف العقول ٢٨١/ ح ٢.