فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٥ - شفاعة الشيعة يوم القيامة
جبرئيل يُخبرني أنّ هذا مقتول، وهذه التربة التي يُقتَل عليها، فضَعيه عندَك، فإذا صارت دماً فقد قُتل حبيبي، فقالت أم سلمة: يا رسول اللَّه، سلِ اللَّه أن يدفع ذلك عنه، قال: قد فعلتُ فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليّ أنّ له درجةً لاينالها أحدٌ من المخلوقين، وأنّ له شيعةً يشفعون فيُشفَّعون، وأنّ المهديَّ مِن وُلده، فطُوبى لمن كان من أولياء الحسين، وشيعتُه هم واللَّهِ الفائزون يوم القيامة[٥٤٦].
(٢٩) في حديث للإمام الصادق عليه السلام مع أبي بصير قال فيه:
كذلك واللَّهِ شيعتنا من نور اللَّه خُلِقوا وإليه يعودون، واللَّهِ إنّكم لَمُلحقون بنا يوم القيامة، وإنّا لَنشفع ونُشَفَّع، واللَّهِ إنّكم لَتشفعون فتُشَفَّعون، وما مِن رجل منكم إلّا وتُرفع له نار عن شماله وجنّة عن يمينه، فيُدخل أحبّاءَه الجنّة وأعداءَه النار[٥٤٧].
(٣٠) عن أبي جعفر الباقر عن آبائه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كيف بك يا عليّ إذا وقفتَ على شفير جهنّم وقدمت الصراط وقيل للناس: جُوزوا، وقلتَ لجهنّم: هذا لي وهذا لكِ، فقال: عليّ عليه السلام: يا رسول اللَّه، ومن أُولئك؟ فقال: شيعتك معك حيث كنت[٥٤٨].
(٣١) ما رواه بأسانيده المفصّلة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: زائر الحسين عليه السلام مشفَّع يوم القيامة لمائة رجل كلُّهم قد وجبت لهم النار ممّن كان في الدنيا من المسرفين[٥٤٩].
(٣٢) روى السيد عبداللَّه شبّر عن أبي العبّاس المكبّر، قال: دخل مولىً لامرأة عليّ بن الحسين عليهما السلام على أبي جعفر عليه السلام يُقال له «أبو أيمن» فقال: يا أبا جعفر،
[٥٤٦] أمالي الصدوق ١٢٠/ ح ٣.
[٥٤٧] مرآة العقول ٩: ١٠، علل الشرايع ٩٣.
[٥٤٨] بشارة المصطفى ١٢٣/ ح ١.
[٥٤٩] كامل الزيارات ٣٠٩/ ح ٥٢٣- عنه: البحار ٩٨: ٧٧/ ح ٣٦.