فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٦ - الشيعة رفقاء الأنبياء في الجنة
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا ليتني قد لقيتُ إخواني، قالوا: يا رسول اللَّه، ألَسنا إخوانَك وأصحابك؟ قال: بلى، ولكنّ قوماً يجيئون مِن بعدكم يُؤمنون بي إيمانكم ويُصدِّقوني تصديقكم وينصروني نصركم، فياليتني قد لقيت إخواني[٨٢٢].
(١٤) وقال السيوطيّ: وأخرج ابن عساكر في الأربعين السباعيّة عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ليتني قد لقيت إخواني، فقال له رجل من أصحابه: أوَ لسنا إخوانك؟ قال: بلى، أنتم أصحابي، وإخواني قومٌ يأتون من بعدي يُؤمنون بي ولم يَرَوني. ثمّ قرأ «الّذينَ يُؤمنون بالغيبِ ويُقيمون الصلاة»[٨٢٣].
(١٥) وقال السيوطيّ: وأخرج الطيالسيّ وأحمد والبخاريّ في تاريخه والطبرانيّ والحاكم عن أبي أُمامة الباهليّ قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
طُوبى لِمن رآنى وآمنَ بي، وطوبى لمَن آمن بي ولم يَرَني- سبع مرّات.
(١٦) وقال السيوطيّ: وأخرج أحمد وابن حِبّان عن أبي سعيد الخُدْريّ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
إنّ رجلًا قال: يا رسول اللَّه، طُوبى لمَن رآك وآمن بك، قال: طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى ثمّ طوبى ثمّ طوبى لمن آمن بي ولم يَرَني.
قال: وأخرجه الطيالسيّ وعبد بن حميد عن نافع عن ابن عمر مثله.
(١٧) وقال السيوطيّ: وأخرج الحاكم عن أبي هريرة مرفوعاً: إنّ ناساً من أمّتي يأتون بعدي، يودُّ أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله وماله[٨٢٤].
(١٨) وروى الشيخ المفيد بسنده من طريق العامّة عن عوف بن مالك قال:
[٨٢٢] تفسير الدرّ المنثور ١: ٢٧.
[٨٢٣] البقرة:( ٣).
[٨٢٤] تفسير الدرّ المنثور ١: ٢٧.