فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٥ - ابتلاء الشيعة
(٦) في تفسير العيّاشيّ في قوله تعالى: «فَيَومَئذٍ لا يُسألُ عن ذَنْبهِ إنسٌ ولا جانّ»[٢٥٣] قال: مَن تولّى أمير المؤمنين عليه السلام وتبرّأ من أعدائه وأحلّ حلاله وحرّم حرامه ثمّ دخل في الذنوب ولم يتب في الدنيا، عُذِّب لها في البرزخ ويخرج يوم القيامة وليس له ذنب يُسألُ عنه[٢٥٤].
(٧) عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال:
إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفّرها به، ابتلاه اللَّه عزّ وجلّ بالحزن في الدنيا ليكفّرها به، فإن فعل ذلك به وإلّا أسقم بدنه ليكفّرها به، فإن فعل ذلك به وإلّا شدّد عليه عند موته ليكفّرها به، فإن فعل ذلك به وإلّا عذّبه في قبره ليلقى اللَّه عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه[٢٥٥].
(٨) قال أبو عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام:
إنّ المؤمن ليهول عليه في منامه فتُغفَر له ذنوبه، وإنّه لَيُمتهن في بدنه فتغفر له ذنوبه[٢٥٦].
(٩) عن محمّد بن المنكدر، قال: مرض عون بن عبد اللَّه بن مسعود فأتيته أعوده، فقال: أفلا أُحدّثُك بحديث عن عبد اللَّه بن مسعود؟ قال: بلى، قال: قال عبد اللَّه: بينا نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ تبسّم، فقلت: ما لك يا رسول اللَّه تبسّمت؟
قال: عجبت من المؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ما له في السقم من الثواب لأحبّ أن لا يزال سقيماً حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ[٢٥٧].
[٢٥٣] الرحمن:( ٣٩).
[٢٥٤] تفسير العيّاشيّ ٢: ٣٤٥- عنه: البحار ٦: ٢٤٦/ ح ٧٧، والبرهان ٤: ٢٦٨/ ح ١.
[٢٥٥] أمالي الصدوق ٢٤٢/ ح ٤.
[٢٥٦] أمالي الصدوق: ٤٠٤/ ح ١٢.
[٢٥٧] أمالي الصدوق ٤٠٥/ ح ١٤.