فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٦ - الشيعة حسابهم على آل محمد
(٤) رُوي في البحار عن الصادق عليه السلام أنّه قال:
إذا كان يومُ القيامة جعل اللَّه حساب شيعتنا علينا، فما كان بينهم وبين اللَّه استوهبه محمّد صلى الله عليه و آله، وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أدّاه محمّد صلى الله عليه و آله عنهم، وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم، حتّى يدخلوا الجنّة بغير حساب[٧١٢].
(٥) عن زيد الشحّام قال: دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال: يا زيد، جدّدْ عبادة وأحدِثْ توبة، قال: نُعِيتْ إليّ نفسي جُعِلْتُ فداك؟! قال: فقال لي: يا زيد، ما عندنا خيرٌ لك، وأنت من شيعتنا، قال: قلت: وكيف لي أن أكون من شيعتكم؟
فقال لي: أنت من شيعتنا، إلينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا، واللَّهِ لَأنا أرحم بكم منكم بأنفسكم ... الخبر[٧١٣].
(٦) محمّد بن يعقوب، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا جابر، إذا كان يومُ القيامة بعث اللَّه عزّ وجلّ الأوّلين والآخِرين لفصل الخطاب دُعي أمير المؤمنين عليه السلام فيُكسى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حلّةً خضراء تضيء ما بين المشرق والمغرب ويُكسى عليّ عليه السلام مثلها، ثمّ يصعدان عندها ثمّ يُدعى بنا فيُدفع إلينا حساب الناس، فنحن واللَّهِ نُدخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار، ثمّ يُدعى بالنبيّين فيُقامون صفَّين عند عرش اللَّه جلّ وعزّ، حتى يُفرَغ من حساب الناس، فإذا دخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار بعث اللَّه ربُّ العزّة عليّاً عليه السلام فأنزلهم منازلهم من الجنّة وزوَّجهم، فعليٌّ واللَّهِ يُزوّج أهل الجنّة في الجنّة، وما ذلك لأحد غيره كرامة من اللَّه عزّ ذِكرُه فضلًا فضلّه اللَّه ومنّ به عليه، وهو واللَّهِ يُدخل أهل
[٧١٢] البحار ٧: ٢٧٤/ ح ٤٨- الباب ١١، عن: تفسير فرات الكوفيّ ٥٥٢/ ح ٧٠٧.
[٧١٣] الاحتجاج ٢: ٣٦٥.