فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٥ - الشيعة يخيرون عند الموت على قبض أرواحهم
تحزنوا» على ما تَخلفونه من الذراري والعيال والأموال، فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلًا منهم «وأبشِروا بالجنّة التي كنتُم تُوعَدون» هذه منازلكم، وهؤلاء ساداتكم وآناسكم وجلّاسكم «نحنُ أولياؤُكم في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرةِ ولكُم فيها ما تَشتهي أنفسُكم ولكم فيها ما تَدّعون* نُزُلًا مِن غَفورٍ رَحيم»[٨٣٦].
(١٠) ذكر السيّد عبد اللَّه شبّر في فصل «سكرات الموت وشدائده وما يلحق المؤمنَ والكافر عنده» قال:
قال اللَّه تعالى في سورة الواقعة: «فَلَو لا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ* وأنتُم حينَئِذٍ تَنْظُرون* ونَحْنُ اقْرَبُ الْيهِ مِنكُم ولَكِن لا تُبْصِرون* فلو لا إنْ كُنتم غَيرَ مَدينينَ* تَرجِعُونها إنْ كُنتم صادِقين* فأمّا إن كان مِنَ المُقَرَّبين* فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وَجنّةُ نعيمٍ* وأمّا إنْ كانَ مِنْ اصحابِ الَيمينِ* فَسَلامٌ لكَ مِنْ اصحابِ الَيمين* وأمّا إنْ كان مِنَ المُكذّبينَ الضّالّين* فَنُزُلٌ مِنْ حَميمٍ* وتَصْلِيةُ جَحيم»[٨٣٧].
وفي سورة ق: «وجآءتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بالحَقِّ ذلِكَ ما كُنتَ منه تَحيدَ»[٨٣٨].
وفي سورة القيامة: «كلّا إذا بلَغَتِ التَّراقيَ* وقِيلَ مَن راقٍ* وظَنَّ أنَّه الفِراقُ* والتَفّتِ السّاقُ بالسّاق* إلى رَبِّكَ يَومَئِذٍ المَساقُ»[٨٣٩][٨٤٠].
(١١) وفي أمالي الشيخ مُسنداً عن الصادق عليه السلام قال: قال عليّ بن الحسين عليه السلام:
قال اللَّه عزّ وجلّ: ما من شيء أتردّدُ عنه تردّدي عن قبض روح المؤمن، يكره
[٨٣٦] وسائل الشيعة ٢٤: ٢٦/ ح ٤- عن: تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام ٩٦، ز والآيتان في سورة فصّلت:( ٣٠- ٣١).
[٨٣٧] الواقعة:( ٨٣-/ ٩٤).
[٨٣٨] ق:( ١٩).
[٨٣٩] القيامة:( ٢٦-/ ٣٠).
[٨٤٠] تسلية الفؤاد: ٤١.