فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٩ - شفاعة النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته للشيعة
أربعة أنا الشفيع لهم يوم القيامة ولو أتَوني بذنوب أهل الارض:
معينُ أهل بيتي، والقاضي لهم حوائجَهم عندما اضطُرّوا إليها، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه، والدافع عنهم بيده عقوبةً[٦١٥].
(١٤) عن عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام عن الحسين بن عليّ عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام: أنت أوّل مَن تنشقّ عنه الأرض معي، وأنت أوّل من يُبعَث معي، وأنت أوّل من يجوز الصراط معي، وإنّ ربّي جلّ جلاله أقسَمَ بعزّته لا يجوز عقبةَ الصراط إلّامَن كان له براءة بولايتك وولاية الأئمّة من ولدك، وأنت أوّل مَن يَرِد حوضي تَسقي منه أولياءَك، وتذود عنه أعداءك، وأنت صاحبي إذا قمتُ المقام المحمود تشفع لمحبّنا فيهم، وأنت أوّل من يدخل الجنّة وبيدك لوائي لواء الحمد وهو سبعون شقّة، الشقّة منه أوسع من الشمس والقمر، وأنت صاحب شجرة طُوبى في الجنّة أصلها في دارك وأغصانها في دور شيعتك ومحبّيك[٦١٦].
(١٥) عن الحسين بن عليّ عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إلزَموا مودّتنا أهلَ البيت؛ فإنّه مَن لقيَ اللَّه وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عملُه إلّابمعرفة حقّنا[٦١٧].
(١٦) عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام قال:
إنّ أبا ذرّ وسلمان رحمهما اللَّه خرجا في طلب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقيل لهما: إنّه توجّه إلى قَبا، فوجداه ساجداً تحت شجرة فجلَسا ينتظرانِه حتّى ظنّا أنّه نائم، فأهويا ليوقضاه فرفع رأسه إليهما ثمّ قال: قد رأيت مكانكما وسمعت مقالتكما
[٦١٥] الخصال ١: ١٩٦/ ح ١- باب الأربعة.
[٦١٦] بشارة المصطفى ١٢٥.
[٦١٧] بشارة المصطفى ١٠٠.