فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٧ - ثواب قضاء حوائج الإخوان المؤمنين الشيعة
كربة، واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كربةً عند كُرَبه العظمى، قال: حيث يتشاغل الناس بأنفسهم[١٠٥٢].
(٤٠) روى الكلينيّ بإسناده عن ذريح المحاربيّ قال:
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: أيّما مؤمنٍ نفّس عن مؤمن كربة وهو مُعسر، يسّر اللَّه له حوائجه في الدنيا والآخرة.
قال: ومَن ستر على مؤمن عورةً يخافها، ستر اللَّه عليه سبعين عورةً من عورات الدنيا والآخرة.
قال: واللَّهُ في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه، فانتفعوا بالعظمة وارغبوا في الخير[١٠٥٣].
(٤١) في الثاقب في المناقب: قال أبو هاشم الجعفريّ سمعت أبا محمّد (العسكريّ) عليه السلام يقول:
إنّ في الجنّة باباً يُقال له المعروف. فحَمِدتُ اللَّه تعالى في نفسي وفرحت بما اتكلّف من حوائج الناس، فنظر عليه السلام إليّ وقال:
نعم، دُمْ على ما أنت عليه؛ فإنّ أهل المعروف في دنياهم هُم أهل المعروف في أُخراهم، جعَلَك منهم يا أبا هاشم ورَحِمك[١٠٥٤].
(٤٢) الكلينيّ بإسناده عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: مَن كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقّاً على اللَّه تعالى أن يكسوه من ثياب الجنّة، وأن
[١٠٥٢] الكافي ٢: ١٩٩/ ح ٢.
[١٠٥٣] الكافي ٢: ٢٠٠/ ح ٥.
[١٠٥٤] الثاقب في المناقب ٥٦٤/ ح ٥٠١. ورواه الطبرسيّ في إعلام الورى ٢: ١٤٣، قطب الدين الراونديّ في الخرائج والجرائح ٢: ٦٨٩/ ح ١٢، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ٤: ٤٣٢ باختلاف يسير، وعنه: البحار ٥٠: ٢٥٨/ ح ١٦.