فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٩ - ابتلاء الشيعة
في ولده، فإن عافاه في ولده ابتلاه في أهله، فإن عافاه في أهله ابتلاه بجار سوء يؤذيه، فإن عافاه من بوائق الدهور شدّد عليه خروجَ نفسه، حتّى يلقى اللَّه حين يلقاه وهو عنه راضٍ قد أوجب له الجنّة[٢٧٠].
(٢٠) عن سدير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: هل يبتلي اللَّه المؤمن؟
فقال: وهل يبتلي إلّاالمؤمن؟! حتّى أنّ صاحب «يس» الذي قال: «يا ليت قومي يعلمون» كان مكنَّعاً، قلت: وما المكنَّع؟ قال: كان به جذام[٢٧١].
(٢١) عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ما مِن مؤمن إلّاوبه وجع في شيء من بدنه، لا يفارقه حتّى يموت، يكون ذلك كفّارةً لذنوبه[٢٧٢].
(٢٢) عن العلاء عن أبي الحسن عليه السلام قال: حُمّى ليلة كفّارة سنة[٢٧٣].
(٢٣) عن جابر بن عبد اللَّه: إنّ عليّ بن الحسين عليه السلام كان إذا رأى المريض قد برئ قال له: يهنيك الطَّهور من الذنوب[٢٧٤].
(٢٤) عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أحبَّ اللَّه عبداً نظر إليه، فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاث بواحدة: إمّا صداع، وإمّا حمّى، وإمّا رَمَد[٢٧٥].
(٢٥) عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يُكتَب للمؤمن في سقمه من العمل الصالح مثلُ ما كان يُكتَب له (في حقّه) في صحّته، ويُكتب للكافر من العمل
[٢٧٠] التمحيص ٣٩/ ح ٣٨.
[٢٧١] التمحيص ٤٢/ ح ٤٣.
[٢٧٢] التمحيص ٤٢/ ح ٤٤.
[٢٧٣] التمحيص ٤٢/ ح ٤٥.
[٢٧٤] التمحيص ٤٢/ ح ٤٦.
[٢٧٥] التمحيص ٤٢/ ح ٤٧.