فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٧ - الشيعة حسابهم على آل محمد
النار النار، وهو الذي يُغلق على أهل الجنّة إذا دخلوا فيها أبواباً؛ لأنّ أبواب الجنّة إليه وأبواب النار إليه[٧١٤].
(٧) عن سُماعة قال: كنت قاعداً مع أبي الحسن الأوّل عليه السلام والناس في الطواف في جوف اللّيل، فقال لي: يا سماعة، إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم، فما كان لهم مِن ذَنْب بينهم وبين اللَّه تعالى حتمنا على اللَّه في تركه لنا، فأجابنا في ذلك، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوّضهم اللَّه عزّ وجلّ[٧١٥].
(٨) ابن بابويه، قال: حدّثنا عليّ بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا كان يومُ القيامة وُلِّينا حساب شيعتنا، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللَّه حكمنا فيها فأجابنا، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها منهم فوهبوها لنا، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحقَّ مَن عفا وصفح[٧١٦].
(٩) عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
إذا كان يوم القيامة وُلينا بحساب شيعتنا، فما كان للَّهسألنا اللَّه أن يهبه لنا فهو لهم، وما كان للآدميّين سألنا اللَّه أن يعوّضهم بدله فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم. ثمّ قرأ «إنّ إلينا إيابَهم* ثمّ إنّ عَليْنا حِسابَهُم»[٧١٧][٧١٨].
[٧١٤] تفسير البرهان ٤: ٤٥٥/ ح ١.
[٧١٥] تفسير البرهان ٤: ٤٥٥/ ح ٢.
[٧١٦] تفسير البرهان ٤: ٤٥٥/ ح ٣.
[٧١٧] الغاشية:( ٢٥- ٢٦).
[٧١٨] تفسير البرهان ٤: ٤٥٥/ ح ٤.