فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٩ - الشيعة حسابهم على آل محمد
أهلُه ومَعدِنُه، وسرائر النبوة عندكم، فإياب الخلق إليكم، وحسابُهم عليكم، وفصل الخِطاب عندكم[٧٢٢].
(١٤) عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إذا كان يومُ القيامة وُكِّلْنا بحساب شيعتنا، فما كان للَّهسألنا اللَّه أن يهبه لنا فهو لهم، فما كان لنا فهو لهم. ثمّ قرأ أبو عبد اللَّه عليه السلام: «إنّ إلينا إيابَهم* ثمّ إنّ علينا حِسابَهم»[٧٢٣].
(١٥) عليّ بن إبراهيم قال: قال الصادق عليه السلام:
كلّ أمّة يُحاسبُها إمام زمانها، ويعرف الأئمّة أولياءَهم وأعداءهم بسيماهم، وهو قوله: «وعلَى الأعرافِ رجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بسِيماهُم»، فيُعطون أولياءَهم كتبهم بأيمانهم فيمرّون على الصراط إلى الجنّة بغير حساب، ويعطون أعداءَهم كتبهم بشمالهم فيمرّون إلى النار بغير حساب، فإذا نظروا أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم «هاؤُمُ اقرؤُا كتابيه* إنّي ظَنَنتُ أنّي مُلاقٍ حِسابِيَه* فهُوَ في عيْشَةٍ راضية»[٧٢٤] أي مَرْضيّة، فوضع الفاعل مكان المفعول[٧٢٥].
(١٦) عن أبي جعفر عليه السلام قال: مَن لقيَ اللَّه مكفوفاً محتسباً موالياً لآل محمّد لقيَ اللَّه ولا حساب عليه[٧٢٦].
(١٧) عن سماعة قال: كنت قاعداً مع أبي الحسن الأوّل عليه السلام والناس في الطواف في جوف اللّيل، فقال: يا سماعة (إلينا) إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم، فما كان لهم من ذَنْب بينهم وبين اللَّه عزّ وجلّ حتمنا على اللَّه في تركه لنا فأجابنا
[٧٢٢] تفسير البرهان ٤: ٤٥٦/ ح ٨.
[٧٢٣] تفسير البرهان ٤: ٤٥٦/ ح ٩.
[٧٢٤] الحاقّة:( ١٩- ٢١).
[٧٢٥] تفسير البرهان ٤: ٤٥٦/ ح ١٠.
[٧٢٦] بشارة المصطفى ٢٠١.