فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٩ - شفاعة الشيعة يوم القيامة
(٩) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
المؤمن مؤمنان: فمؤمن صدق بعهداللَّه ووفى بشرطه وذلك قول اللَّه عزّوجلّ:
«رجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ»، فذلك الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة، وذلك ممّن يَشفع ولا يُشفَع له، ومؤمن كخامة الزرع تعوَجُّ أحياناً وتقوم أحياناً، فذلك ممّن تصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة، وذلك ممّن يُشفَع له ولا يَشفَع[٥٢٥].
(١٠) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ثلاثٌ مَن كنّ فيه استكمل خصال الإيمان: مَن صبر على الظالم فكظم غيظه واحتسب وعفا، كان ممّن يدخله اللَّه الجنّة وشفع في مثل ربيعة ومُضر[٥٢٦].
(١١) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: لكلّ مؤمن خمس ساعات يوم القيامة يشفع فيها[٥٢٧].
(١٢) في البحار عن تفسير الإمام عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الله رحيم بعباده، ومن رحمته أنّه خلق مائة رحمة، جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلّهم، فيها يتراحم الناس وترحم الوالدة ولدها، وتحنن الامّهات من الحيوانات على أولادها، فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة إلى تسع وتسعين رحمة فيرحم بها أمّة محمّد صلى الله عليه و آله ثمّ يشفّعهم فيمن يحبّون له الشفاعة من أهل الملّة، حتى أنّ الواحد منهم لَيجيء إلى مؤمن الشيعة فيقول: اشفعْ لي، فيقول: وأيّ حقّ لَكَ علَيّ؟ فيقول: سقيتُك يوماً ماءً، فيذكر ذلك فيُشفَّع فيه، ويجيئه آخر فيقول: إنّ لي
[٥٢٥] الكافي ٢: ١٩٣/ ح ١- في أنّ المؤمن صنفان.
[٥٢٦] صفات الشيعة ٣٣/ ح ٥٢.
[٥٢٧] صفات الشيعة ٣٦/ ح ٥٧.