فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٣ - الشيعة خيرة الله من خلقه وهم أفضل من الملائكة
وكبِّراني إلى يوم القيامة، واكتبا ما تعملان له[٩٥٢].
(١١) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه إذا أحبّ عبداً عصمه، وجعل غناه في نفسه وجعل ثوابه بين عينيه، وإذا أبغضه وكلَهَ إلى نفسه وجعل فقره بين عينيه[٩٥٣].
(١٢) ابن أبي البلاد، وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إنّ العبد ليدعو، فيقول الربّ عزّ وجلّ: يا جبرئيل احبسْه بحاجته فأوقِفْها بين السماء والأرض؛ شوقاً إلى صوته[٩٥٤].
(١٣) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه يذود المؤمن عمّا يكره كما يذود الرجلُ البعيرَ الغريب، ليس من إبله[٩٥٥].
(١٤) عن إسحاق بن عمّار قال: سمعته يقول: إنّ اللَّه عزّ وجلّ خَلَق خَلْقاً ضنّ بهم عن البلاء، خَلَقَهم في عافية، وأحياهم في عافية، وأماتهم في عافية، وأدخلهم الجنّة في عافية[٩٥٦].
(١٥) روى المفيد بسنده عن ابن عقدة قال: سمعت جعفر بن محمّد عليهما السلام يقول: نحن خِيَرة اللَّه من خلقه، وشيعتنا خِيَرة اللَّه من أُمّة نبيّه»[٩٥٧].
(١٦) وبالإسناد عن يحيى بن العلا، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
دخل عليّ عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو في بيت أمّ سلمة، فلمّا رآه قال: كيف أنت يا عليّ إذا جُمِعَت الأُمم، ووُضِعت الموازين، وبرز لعرض خلقه، ودُعي الناس إلى ما لا بُدّ منه.
[٩٥٢] المؤمن ٣٤/ ح ٧٠.
[٩٥٣] المؤمن ٣٥/ ح ٧٢.
[٩٥٤] المؤمن ٣٥/ ح ٧٣.
[٩٥٥] المؤمن ٣٦/ ح ٧٧.
[٩٥٦] المؤمن ٣٦/ ح ٨٣.
[٩٥٧] بشارة المصطفى ١٤، أمالي الطوسيّ ١: ٧٦.