فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣١ - الشيعة خيرة الله من خلقه وهم أفضل من الملائكة
شيعتنا فقدّست الملائكة لتقديسنا، ومجّدنا فمجّدت شيعتنا فمجّدت الملائكة لتمجيدنا، ووحّدنا فوحّدت شيعتنا فوحّدت الملائكة لتوحيدنا، وكانت الملائكة لا تعرف تسبيحاً ولا تقديساً من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا، فنحن الموحِّدون حين لا موحّد غيرنا، وحقيقٌ على اللَّه تعالى كما اختصّنا واختصّ شيعتنا أن يُنزلنا أعلى علّيّين، إنّ اللَّه سبحانه وتعالى اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساماً، فدعانا فأجبناه فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفر اللَّه[٩٤٥].
(٤) عن يعقوب بن شعيب قال: سمعته يقول: ليس لأحد على اللَّه ثواب على عمل إلّاللمؤمنين[٩٤٦].
(٥) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: نزل جبرئيل على النبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا محمّد، إنّ ربّك يقول: مَن أهان عبدي المؤمن فقد استقبلني بالمحاربة، وما تقرّب إليّ عبدي المؤمن بمثل أداء الفرائض، وإنّه ليتنفّل لي حتّى أُحبّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وما تردّدتُ في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت (فوت) عبدي المؤمن، يكره الموت وأنا اكره مَساءته، وإنّ من المؤمنين من لا يسعه إلّاالفقر ولو حوّلته إلى الغنى كان شرّاً له، ومنهم من لا يسعه إلّاالغنى ولو حوّلته إلى الفقر كان شرّاً له، وإنّ عبدي لَيسألني قضاء الحاجة فأمنعه إيّاها لِما هو خيرٌ له[٩٤٧].
(٦) وعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال اللَّه عزّوجلّ:
من أهان لي وليّاً فقد أرصَدَ لمحاربتي، وما تقرّب إليّ عبدٌ بمثل ما افترضت عليه، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتّى أُحبَّه، فإذا أحببتُه كنتَ سمعه الذي يسمع به
[٩٤٥] جامع الأخبار ٤٥- ٤٦/ ح ٤٩.
[٩٤٦] المؤمن ٢٩/ ح ٥٢.
[٩٤٧] المؤمن ٣٢/ ح ٦١.