المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٣/ ٨ مَن يُحِبُّهُمُ اللَّهُ
١١١٨. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ عز و جل حَيِيٌّ سَتيرٌ يُحِبُّ الحَياءَ وَالسَّترَ؛ فَإِذَا اغتَسَلَ أحَدُكُم فَليَستَتِر.[١٢٨٩]
١١١٩. الإمام عليّ عليه السلام: سِتُّ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ كانَ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ وعَن يَمينِهِ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المَرءَ المُسلِمَ الَّذي يُحِبُّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ، ويَكرَهُ لَهُ ما يَكرَهُ لِنَفسِهِ، ويُناصِحُهُ الوِلايَةَ، ويَعرِفُ فَضلي، ويَطَأُ عَقِبي، ويَنتَظِرُ عاقِبَتي.[١٢٩٠]
١١٢٠. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ يُحِبُّ المُتَعَفِّفَ الحَيِيَّ التَّقِيَّ الرّاضِيَ.[١٢٩١]
١١٢١. عنه عليه السلام: كَفِّروا ذُنوبَكُم وتَحَبَّبوا إلى رَبِّكُم بِالصَّدَقَةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ.[١٢٩٢]
١١٢٢. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُحِبُّ المُداعِبَ فِي الجَماعَةِ بِلا رَفَثٍ، المُتَوَحِّدَ بِالفِكَرِ، المُتَخَلِّيَ بِالعِبَرِ، السّاهِرَ بِالصَّلاةِ.[١٢٩٣]
١١٢٣. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبدَ أن يَطلُبَ إلَيهِ فِي الجُرمِ العَظيمِ، ويُبغِضُ العَبدَ أن يَستَخِفَّ بِالجُرمِ اليَسيرِ.[١٢٩٤]
١١٢٤. الزهد لابن المبارك عن فضالة بن عبيد: إنَّ داودَ عليه السلام سَأَلَ رَبَّهُ عز و جل: ... يا رَبِّ، أخبِرني بِأَحِبّائِكَ مِن خَلقِكَ احِبَّهُم لَكَ؟
قالَ: ذو سُلطانٍ يَرحَمُ النّاسَ، ويَحكُمُ لِلنّاسِ كَما يَحكُمُ لِنَفسِهِ، ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنهُ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ وفي طاعَةِ اللَّهِ
[١٢٨٩]. سنن أبي داود: ٤/ ٤٠/ ٤٠١٢، سنن النسائي: ١/ ٢٠٠، السنن الكبرى: ١/ ٣٠٦/ ٩٥٦ كلّها عن يعلى بن اميّة، المصنّف لعبد الرزّاق: ١/ ٢٨٨/ ١١١١ عن عطاء، مسند ابن حنبل: ٦/ ٢٨٤/ ١٧٩٩٠ وفيه« إنّ اللَّه عز و جل يحبّ الحياء والستر»، كنز العمّال: ٩/ ٣٩١/ ٢٦٦٢٧.
[١٢٩٠]. المحاسن: ١/ ٧٢/ ٢٨ عن عليّ بن عثمان بن رزين عمّن رواه، بحار الأنوار: ٢٧/ ٨٩/ ٤١.
[١٢٩١]. غرر الحكم: ٣٤٣٨.
[١٢٩٢]. غرر الحكم: ٧٢٥٨.
[١٢٩٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ١/ ٤٧٤/ ١٣٧٢، المحاسن: ١/ ٤٥٦/ ١٠٥٦ عن عبداللَّه بن محمّد الجعفي وفيه« المتحلّي بالصبر، المتباهي بالصلاة» بدل« المتخلّي بالعبر، الساهر بالصلاة»، مشكاة الأنوار: ١٤٧ نحوه، بحار الأنوار: ٧١/ ٣٢٥/ ١٨.
[١٢٩٤]. الكافي: ٢/ ٤٢٧/ ٦، المحاسن: ١/ ٤٥٦/ ١٠٥٥ كلاهما عن عنبسة العابد، بحار الأنوار: ٧٣/ ٣٥٩/ ٨٠.