المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - ٤/ ٦ أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ
العَمَلَ كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ.[١٤٨٢]
١٢٨٨. المعجم الكبير عن عصمة: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللَّهِ عز و جل سُبحَةُ الحَديثِ، وأبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ التَّجديفُ.[١٤٨٣]
قُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، وما سُبحَةُ الحَديثِ؟
قالَ: القَومُ يَتَحَدَّثونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ.
قُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، ومَا التَّحديفُ؟
قالَ: القَومُ يَكونونَ بِخَيرٍ، فَيَسأَلُهُمُ الجارُ وَالصّاحِبُ فَيَقولونَ: نَحنُ بِشَرٍّ؛ يَشكونَ.[١٤٨٤]
١٢٨٩. الإمام الصادق عليه السلام عَن آبائِهِ عليهم السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ أحَبَّ السُّبحَةِ إلَى اللَّهِ عز و جل سُبحَةُ الحَديثِ، وأبغَضُ الكَلامِ إلَى اللَّهِ عز و جل التَّحريفُ.
قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ وما سُبحَةُ الحَديثِ؟
قالَ: الرَّجُلُ يَسمَعُ حِرصَ الدُّنيا وباطِلَها فَيَغتَمُّ عِندَ ذلِكَ، فَيَذكُرُ اللَّهَ عز و جل.
وأمَّا التَّحريفُ فَكَقَولِ الرَّجُلِ: إنّي لَمَجهودٌ، وما لي، وما عِندي.[١٤٨٥]
١٢٩٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَيسَ شَيءٌ أبغَضَ إلَى اللَّهِ مِن بَطنٍ مَلآنَ.[١٤٨٦]
١٢٩١. الإمام الصادق عليه السلام: أبغَضُ ما يَكونُ العَبدُ إلَى اللَّهِ عز و جل إذَا امتَلَأَ بَطنُهُ.[١٤٨٧]
[١٤٨٢]. مكارم الأخلاق: ١/ ٥١/ ١٩ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ١٦/ ٢٣١/ ٣٥.
[١٤٨٣]. في المصدر« التحديف» والصحيح ما أثبتناه كما في مجمع الزوائد: ١٠/ ٨٥/ ١٦٧٩٤. والتجديف: كفر النعمة واستقلال العطاء( النهاية: ١/ ٢٤٧).
[١٤٨٤]. المعجم الكبير: ١٧/ ١٨٥/ ٤٩٦، كنز العمّال: ١٦/ ١٠١/ ٤٤٠٦٠ وفيه« التحذيف» بدل« التحديف».
[١٤٨٥]. معاني الأخبار: ٢٥٨/ ١ عن السكوني، الجعفريّات: ٢٢٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام نحوه، بحارالأنوار: ٧٢/ ٣٢٥/ ٢.
[١٤٨٦]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢/ ٣٦/ ٨٩، صحيفة الرضا عليه السلام: ١٠٩/ ٦٦ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، الكافي: ٦/ ٢٧٠/ ١١، المحاسن: ٢/ ٢٣٢/ ١٧٠٩ كلاهما عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام، جامع الأحاديث للقمّي: ٢٠١ عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ٦٦/ ٣٣٣/ ١٤؛ الفردوس: ٣/ ٣٨٥/ ٥١٧٥ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[١٤٨٧]. الكافي: ٦/ ٢٦٩/ ٤، المحاسن: ٢/ ٢٣١/ ١٧٠٧ كلاهما عن أبي بصير، بحار الأنوار: ٦٦/ ٣٣٦/ ٢٥.