المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٥ - ٥/ ٣ حُبُّ أهلِ البَيتِ
فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: مَا اسمُكَ؟
فَقالَ: زَيدُ الخَيلِ.
قالَ: أنتَ زَيدُ الخَيرِ، سَل، فَرُبَّ مُعضِلَةٍ قَد سُئِلَ عَنها.
فَقالَ: أسأَلُكَ عَن عَلامَةِ اللَّهِ تَعالى فيمَن يُريدُ وعَلامَتِهِ فيمَن لا يُريدُ؟
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: كَيفَ أصبَحتَ؟
قالَ: أصبَحتُ احِبُّ الخَيرَ ومَن يَعمَلُ بِهِ، وإن عَمِلتُ بِهِ أيقَنتُ ثَوابَهُ، وإن فاتَني مِنهُ شَيءٌ حَنَنتُ إلَيهِ.
فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: هيهِ، هذِهِ عَلامَةُ اللَّهِ فيمَن يُريدُ، وعَلامَتُهُ فيمَن لا يُريدُ أن لَو أرادَكَ لِلآخَرينَ[١٤٩٣] لَهَيَّأَكَ لَها ثُمَّ لا يُبالي بِأَيِّ وادٍ هَلَكتَ.[١٤٩٤]
٥/ ٣: حُبُّ أهلِ البَيتِ
١٢٩٨. الإمام الصادق عليه السلام: وَاللَّهِ ما أحَبَّ اللَّهَ مَن أحَبَّ الدُّنيا ووالى غَيرَنا، ومَن عَرَفَ حَقَّنا وأحَبَّنا فَقَد أحَبَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى.[١٤٩٥]
١٢٩٩. الإمام الهادي عليه السلام- فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ-: ومَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللَّهَ، ومَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللَّهَ.[١٤٩٦]
[١٤٩٣]. في حلية الأولياء والمعجم الكبير:« للأخرى».
[١٤٩٤]. السنّة لابن أبي عاصم: ١٨٠/ ٤١٥، المعجم الكبير: ١٠/ ٢٠٢/ ١٠٤٦٤، حلية الأولياء: ١/ ٣٧٦ كلاهما نحوه، تاريخ دمشق: ١٩/ ٥٢٠/ ٤٥٧٧ و ح ٤٥٧٨، كنز العمّال: ١١/ ١٠٥/ ٣٠٨٠٩.
[١٤٩٥]. الكافي: ٨/ ١٢٩/ ٩٨ عن حفص بن غياث، تحف العقول: ٣٥٧، تنبيه الخواطر: ٢/ ١٣٧، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٦/ ٩٥.
[١٤٩٦]. تهذيب الأحكام: ٦/ ٩٧ و ص ١٠١/ ١٧٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٦١٣ و ص ٦١٧/ ٣٢١٣ كلاهما عن موسى ابن عبداللَّه النخعي، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢/ ٢٧٧/ ١ عن موسى بن عمران النخعي، البلد الأمين: ٣٠٣، بحار الأنوار: ١٠٢/ ١٢٩/ ٤.