المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - ١/ ٣ أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ
هُمُ الرَّاشِدُونَ».[١٦٣٠]
١٤٠٨. الإمام الصادق عليه السلام: كُلُّ مَن لَم يُحِبَّ عَلَى الدّينِ و لَم يُبغِض عَلَى الدّين فَلا دينَ لَهُ.[١٦٣١]
١٤٠٩. عنه عليه السلام: مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللَّهَ و هُوَ مُؤمِنٌ حَقّاً حَقّاً فَليَتَوَلَّ اللَّهَ و رَسولَهُ وَالَّذينَ آمَنوا، وَ لَيبرَأ إلَى اللَّهِ مِن عَدُوِّهِم، و يُسَلِّم لِمَا انتَهى إلَيهِ مِن فَضلِهِم.[١٦٣٢]
١/ ٣: أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ
١٤١٠. رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله: أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللَّهَ وَ البُغضُ فِي اللَّهِ.[١٦٣٣]
١٤١١. عنه صلى الله عليه و آله: أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للَّهِ و تُبغِضَ للَّهِ.[١٦٣٤]
١٤١٢. عنه صلى الله عليه و آله: وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللَّهِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ. ألا و مَن أحَبَّ فِي اللَّهِ و أبغَضَ فِي اللَّهِ و أعطى فِي اللَّهِ و مَنَعَ فِي اللَّهِ فَهُوَ مِن أصفِياءِ اللَّهِ.[١٦٣٥]
[١٦٣٠]. الكافي: ٢/ ١٢٥/ ٥، المحاسن: ١/ ٤٠٩/ ٩٣٠، بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٤١/ ١٦.
[١٦٣١]. الكافي: ٢/ ١٢٧/ ١٦ عن إسحاق بن عمّار، بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٥٠/ ٢٧.
[١٦٣٢]. الكافي: ٨/ ١٠/ ١ عن إسماعيل بن جابر، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢١٩/ ٩٣.
[١٦٣٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٣٦٢/ ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعاً عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعاً عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، عدّة الداعي: ١٧٤، الدعوات: ٢٨/ ٥١، جامع الأحاديث للقمّي: ٥٩ وفيه« أفضل عرى الإسلام» بدل« أوثق عرى الإيمان»، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٣٧/ ٣٨؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ٧/ ٢٢٩/ ٩٢ عن ابن مسعود و ص ٢٢٦/ ٦٩ عن البرّاء وفيه« الإسلام» بدل« الإيمان»، إحياء علوم الدين: ٢/ ٢٣٢، كنز العمّال: ١/ ٤٣/ ١٠٥.
[١٦٣٤]. المعجم الكبير: ٢٠/ ١٩١/ ٤٢٥ عن أنس، كنز العمّال: ١/ ٣٧/ ٦٧.
[١٦٣٥]. الكافي: ٢/ ١٢٥/ ٣، المحاسن: ١/ ٤١٠/ ٩٣٣ كلاهما عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام، تحفالعقول: ٤٨، كنز الفوائد: ١/ ٣٥٢ وليس فيه صدره وفيه« أصفياء المؤمنين» بدل« أصفياء اللَّه»، بحارالأنوار: ٦٩/ ٢٤٠/ ١٤.