المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٣ - ٧/ ٤ النَّوادِر
الآمِنينَ.[١٥٩٩]
١٣٨٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن آثَرَ مَحَبَّةَ اللَّهِ عَلى مَحَبَّةِ نَفسِهِ كَفاهُ اللَّهُ مُؤنَةَ النّاسِ.[١٦٠٠]
١٣٩٠. الأمالي للطوسي عن وهب بن منبّه: قَرَأتُ في زَبورِ داودَ عليه السلام:... يا داودُ، اسمَع مِنّي ما أقولُ وَالحَقَّ أقولُ: مَن أتاني وهُوَ يُحِبُّني أدخَلتُهُ الجَنَّةَ.[١٦٠١]
١٣٩١. مستدرك الوسائل: سَأَلَ أعرابِيٌّ عَلِيّاً عليه السلام عَن دَرَجاتِ المُحِبّينَ ما هِيَ؟
قالَ: أدنى دَرَجاتِهِم مَنِ استَصغَرَ طاعَتَهُ وَاستَعظَمَ ذَنبَهُ وهُوَ يَظُنُّ أن لَيسَ فِي الدّارَينِ مَأخوذٌ غَيرُهُ.
فَغُشِيَ عَلَى الأَعرابِيِّ، فَلَمّا أفاقَ، قالَ: هَل دَرَجَةٌ أعلى مِنها؟
قالَ: نَعَم، سَبعونَ دَرَجَةً.[١٦٠٢]
١٣٩٢. الإمام عليّ عليه السلام: حُبُّ اللَّهِ نارٌ لا يَمُرُّ عَلى شَيءٍ إلَّااحتَرَقَ، ونورُ اللَّهِ لا يَطلُعُ عَلى شَيءٍ إلّاأضاءَ.[١٦٠٣]
١٣٩٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في دُعائِهِ-: يا خَيرَ مَقصودٍ ومَطلوبٍ، يا خَيرَ حَبيبٍ ومَحبوبٍ، يا مَن هُوَ لِمَن دَعاهُ مُجيبٌ، يا مَن هُوَ لِمَن أطاعَهُ حَبيبٌ، يا مَن هُوَ إلى مَن أحَبَّهُ قَريبٌ.[١٦٠٤]
١٣٩٤. مجمع البيان: رَوَوا عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام [في تفسير قوله تعالى: «وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً»[١٦٠٥]]: يُطَهِّرُهُم عَن كُلِّ شَيءٍ سِوَى اللَّهِ؛ إذ
[١٥٩٩]. الخصال: ١٨٨/ ٢٥٩، علل الشرايع: ١٣/ ٨، الأمالي للصدوق: ٩٢/ ٦٥ كلّها عن يونس بن ظبيان، روضة الواعظين: ٤٥٦ وفيه« و كان» بدل« و من أحبّه اللَّه عز و جل كان»، بحار الأنوار: ٧٠/ ١٨/ ٩.
[١٦٠٠]. كنز العمّال: ١٥/ ٧٩٠/ ٤٣١٢٧ نقلًا عن أبي عبد الرحمن السلمي و ح ٤٣١٢٨ نقلًا عن الديلمي وكلاهما عن عائشة وفيه« الناس» بدل« نفسه».
[١٦٠١]. الأمالي للطوسي: ١٠٧/ ١٦٢، بحار الأنوار: ٦/ ٤/ ٤.
[١٦٠٢]. مستدرك الوسائل: ١/ ١٣٣/ ١٨٨ نقلًا عن لبّ اللباب للراوندي.
[١٦٠٣]. مصباح الشريعة: ٥٢٣، بحار الأنوار: ٧٠/ ٢٣/ ٢٣.
[١٦٠٤]. البلد الأمين: ٤١٠، بحار الأنوار: ٩٤/ ٣٩٦.
[١٦٠٥]. الإنسان: ٢١.