المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - ٦/ ٢ المَحَبَّةُ عِندَ أحِبّاءِ اللَّهِ
١٣٠٩. الإمام عليّ عليه السلام: مَن أرادَ مِنكُم أن يَعلَمَ كَيفَ مَنزِلَتُهُ عِندَ اللَّهِ فَليَنظُر كَيفَ مَنزِلَةُ اللَّهِ مِنهُ عِندَ الذُّنوبِ، كَذلِكَ تَكونُ مَنزِلَتُهُ عِندَ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى.[١٥١١]
١٣١٠. عنه عليه السلام: مَن أحَبَّ أن يَعلَمَ كَيفَ مَنزِلَتُهُ عِندَ اللَّهِ فَليَنظُر كَيفَ مَنزِلَةُ اللَّهِ عِندَهُ؛ فَإِنَّ كُلَّ مَن خيرَ لَهُ أمرانِ؛ أمرُ الدُّنيا وأمرُ الآخِرَةِ، فَاختارَ أمرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا فَذلِكَ الَّذي يُحِبُّ اللَّهَ، ومَنِ اختارَ أمرَ الدُّنيا فَذلِكَ الَّذي لا مَنزِلَةَ للَّهِ عِندَهُ.[١٥١٢]
٦/ ٢: المَحَبَّةُ عِندَ أحِبّاءِ اللَّهِ
١٣١١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا أحَبَّ اللَّهُ العَبدَ نادى جِبريلَ: «إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاناً فَأَحبِبهُ»، فَيُحِبُّهُ جِبريلُ. فَيُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ: «إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاناً فَأَحِبّوهُ»، فَيُحِبُّهُ أهلُ السَّماءِ، ثُمَّ يوضَعُ لَهُ القَبولُ فِي الأَرضِ.[١٥١٣]
[١٥١١]. الخصال: ٦١٧/ ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ١٠٧، مكارم الأخلاق: ١/ ٣١٧/ ١٠١٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام وفيهما إلى« الذنوب»، بحار الأنوار: ٧٠/ ١٨/ ١١.
[١٥١٢]. جامع الأخبار: ٥٠٥/ ١٣٩٨، بحار الأنوار: ٧٠/ ٢٥/ ٢٧.
[١٥١٣]. صحيح البخاري: ٣/ ١١٧٥/ ٣٠٣٧، صحيح مسلم: ٤/ ٢٠٣٠/ ١٥٧، الموطّأ: ٢/ ٩٥٣/ ١٥، مسند ابن حنبل: ٣/ ٥٩٥/ ١٠٦٧٩ و ص ٢٤٦/ ٨٥٠٨، مسند الطيالسي: ٣١٩/ ٢٤٣٦، حلية الأولياء: ١٠/ ٣٠٦، الفردوس: ١/ ٢٥٠/ ٩٦٧ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ١١/ ٩٤/ ٣٠٧٦١، وراجع سنن الترمذي: ٥/ ٣١٨/ ٣١٦١؛ وراجع إرشاد القلوب: ١٧٠.