المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٧ - ١/ ٣ عِبادَةُ المُحِبّينَ
٩٢٣. عنه عليه السلام- أيضاً-: اللَّهُمَّ املَأ قَلبي حُبّاً لَكَ، وخَشيَةً مِنكَ، وتَصديقاً وإيماناً بِكَ، وفَرَقاً مِنكَ، وشَوقاً إلَيكَ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ. اللَّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ لِقاءَكَ، وَاجعَل لي في لِقائِكَ خَيرَ الرَّحمَةِ وَالبَرَكَةِ.[١٠٠٦]
٩٢٤. عنه عليه السلام- أيضاً-: سَيِّدي، أنَا مِن حُبِّكَ جائِعٌ لا أشبَعُ، أنَا مِن حُبِّكَ ظَمآنُ لا أروى، وا شَوقاهُ إلى مَن يَراني ولا أراهُ! يا حَبيبَ مَن تَحَبَّبَ إلَيهِ، يا قُرَّةَ عَينِ مَن لاذَ بِهِ وَانقَطَعَ إلَيهِ، قَد تَرى وَحدَتي مِنَ الآدَمِيّينَ ووَحشَتي فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَاغفِر لي وآنِس وَحشَتي وَارحَم وَحدَتي وغُربَتي.[١٠٠٧]
٩٢٥. الإمام الهادي عليه السلام- فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ-: السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إلَى اللَّهِ، وَالأَدِلّاءِ عَلى مَرضاةِ اللَّهِ، المُستَقِرّينَ في أمرِ اللَّهِ، وَالتّامّينَ في مَحَبَّةِ اللَّهِ[١٠٠٨].[١٠٠٩]
١/ ٣: عِبادَةُ المُحِبّينَ
٩٢٦. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ العُبّادَ ثَلاثَةٌ: قَومٌ عَبَدُوا اللَّهَ عز و جل خَوفاً فَتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ، وقَومٌ عَبَدُوا اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى طَلَبَ الثَّوابِ فَتِلكَ عِبادَةُ الاجَراءِ،
[١٠٠٦]. الكافي: ٢/ ٥٨٦/ ٢٤ عن ابن أبي يعفور، مصباح المتهجّد: ١٤٣، إقبال الأعمال: ١/ ١٧٣، مصباح الكفعمي: ٧٩٥، البلد الأمين: ٢١٣ وفي الثلاثة الأخيرة عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام وفيها« حبّب إليَّ لقاءك وأحبب لقائي واجعل لي في لقائك الراحة والفرج والكرامة»، بحار الأنوار: ٩٨/ ٩٢/ ٢.
[١٠٠٧]. إقبال الأعمال: ١/ ١٣٥، بحار الأنوار: ٩٧/ ٣٣٨/ ١.
[١٠٠٨]. في تهذيب الأحكام« حجّة اللَّه» بدل« محبّة اللَّه» وهو تصحيف والشاهد عليه مع المصادر الاخرى: الطبعة الجديدة المحقّقة من تهذيب الأحكام: ٦/ ١٠٨ وكذا لا يبعد كون« عمران» في العيون مُصَحّفاً من« عبداللَّه» إذ غير خفيّ أنّ الزيارة في المصادر الثلاثة واحدة.
[١٠٠٩]. تهذيب الأحكام: ٦/ ٩٦/ ١٧٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٦١٠/ ٣٢١٣ كلاهما عن موسى بن عبداللَّه النخعي، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢/ ٢٧٣/ ١ عن موسى بن عمران النخعي وفيه« أمر اللَّه ونهيه»، بحارالأنوار: ١٠٢/ ١٢٨/ ٤.