المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥١ - ٣/ ٣ اتِّباعُ أهلِ البَيتِ
٣/ ٣: اتِّباعُ أهلِ البَيتِ
الكتاب
«قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ».[١١٦٦]
الحديث
١٠١٣. الإمام عليّ عليه السلام: أحَبُّ العِبادِ إلَى اللَّهِ المُتَأَسّي بِنَبِيِّهِ، وَالمُقتَصُّ لِأَثَرِهِ.[١١٦٧]
١٠١٤. الإمام الصادق عليه السلام: مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ فَليَعمَلْ بِطاعَةِ اللَّهِ، وَليَتَّبِعنا؛ ألَم يَسمَع قَولَ اللَّهِ عز و جل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ»؟! وَاللَّهِ لا يُطيعُ اللَّهَ عَبدٌ أبَداً إلّاأدخَلَ اللَّهُ عَلَيهِ فِي طاعَتِهِ اتِّباعَنا، ولا وَاللَّهِ لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَداً إلّاأحَبَّهُ اللَّهُ. ولا وَاللَّهِ لا يَدَعُ أحَدٌ اتِّباعَنا أبَداً إلّاأبغَضَنا، ولا وَاللَّهِ لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبَداً إلّاعَصَى اللَّهَ، ومَن ماتَ عاصِياً للَّهِ أخزاهُ اللَّهُ وأكَبَّهُ عَلى وَجهِهِ فِي النّارِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.[١١٦٨]
١٠١٥. بحار الأنوار عن الفضيل: قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام: أيُّ شَيءٍ أفضَلُ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ العِبادُ إلَى اللَّهِ فيمَا
[١١٦٦]. آل عمران: ٣١.
[١١٦٧]. نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠، غرر الحكم: ٣٠٥٥، بحار الأنوار: ١٦/ ٢٨٥/ ١٣٦.
[١١٦٨]. الكافي: ٨/ ١٤/ ١ عن حفص المؤذّن وإسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٤/ ٩٣.