المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٩ - ٣/ ٩ أحَبُّ النّاسِ إلَى اللَّهِ
١١٤٣. عنه صلى الله عليه و آله: أحَبُّ عِبادِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ أنفَعُهُم لِعِبادِهِ، وأقوَمُهُم بِحَقِّهِ؛ الَّذينَ يُحَبِّبُ إلَيهِمُ المَعروفَ وفِعالَهُ.[١٣١٤]
١١٤٤. عنه صلى الله عليه و آله: الخَلقُ كُلُّهُم عِيالُ اللَّهِ، وإنَّ أحَبَّهُم إلَيهِ أنفَعُهُم لِخَلقِهِ، وأحسَنُهُم صَنيعاً إلى عِيالِهِ.[١٣١٥]
١١٤٥. الإمام الصادق عليه السلام: عِيالُ الرَّجُلِ اسَراؤُهُ، وأحَبُّ العِبادِ إلَى اللَّهِ عز و جل أحسَنُهُم صُنعاً إلى اسَرائِهِ.[١٣١٦]
١١٤٦. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أحَبَّ عِبادِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ عز و جل مَن حَبَّبَ إلَيهِ المَعروفَ، وحَبَّبَ إلَيهِ فِعالَهُ.[١٣١٧]
١١٤٧. المعجم الكبير عن ابن عمر: إنَّ رَجُلًا جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ النّاسِ أحَبُّ إلَى اللَّهِ؟
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أحَبُّ النّاسِ إلَى اللَّهِ تَعالى أنفَعُهُم لِلنّاسِ.[١٣١٨]
١١٤٨. الإمام زين العابدين عليه السلام: إنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ، اللّازِمُ لِلعُلَماءِ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ.[١٣١٩]
[١٣١٤]. تحف العقول: ٤٩، بحار الأنوار: ٧٧/ ١٥٢/ ١١٠.
[١٣١٥]. أعلام الدين: ٢٧٦، الاصول الستّة عشر( أصل مثنّى بن الوليد): ١٠٢ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيه« أنفعهم لخلقه»، بحار الأنوار: ٩٦/ ١٦٠/ ٣٨.
[١٣١٦]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٥٥٥/ ٤٩٠٩، وسائل الشيعة: ٢٠/ ١٧١/ ٢٥٣٣٨.
[١٣١٧]. قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: ٢٢/ ٢ عن أبي سعيد الخدريّ، كنز العمّال: ٦/ ٣٤٤/ ١٥٩٦٨؛ الكافي: ٤/ ٢٥/ ٣ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ٧٧/ ١٥٢/ ١١٠، راجع المعروف.
[١٣١٨]. المعجم الكبير: ١٢/ ٣٤٦/ ١٣٦٤٦، المعجم الأوسط: ٦/ ١٣٩/ ٦٠٢٦، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: ٤٧/ ٣٦، حلية الأولياء: ٦/ ٣٤٨ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ١٥/ ٩١٧/ ٤٣٥٨٣.
[١٣١٩]. الكافي: ١/ ٣٥/ ٥ عن أبي حمزة، بحار الأنوار: ١/ ١٨٥/ ١٠٩.