المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ٥/ ٢ حُبُّ الخَيرِ وأهلِهِ
١٢٩٤. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى داودَ عليه السلام: ما لي أراكَ وحداناً؟!
قالَ هَجَرتُ النّاسَ وهَجَروني فيكَ.
قالَ: فَما لي أراكَ ساكِتاً؟!
قالَ: خَشيَتُكَ أسكَتَتني.
قالَ: فَما لي أراكَ نَصِباً؟!
قالَ: حُبُّكَ أنصَبَني.[١٤٩٠]
١٢٩٥. عنه عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام شَديدَ الاجتِهادِ فِي العِبادَةِ؛ نَهارَهُ صائِمٌ ولَيلَهُ قائِمٌ، فَأَضَرَّ ذلِكَ بِجِسمِهِ، فَقُلتُ لَهُ: يا أبَة، كَم هذَا الدُّؤوبُ؟!
فَقالَ: أتَحَبَّبُ إلى رَبّي لَعَلَّهُ يُزلِفُني.[١٤٩١]
١٢٩٦. المحجّة البيضاء عن عمر: نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ مُقبِلًا وعَلَيهِ إهابُ كَبشٍ قَد تَنَطَّقَ بِهِ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: انظُروا إلى هذَا الرَّجُلِ الَّذي قَد نَوَّرَ اللَّهُ قَلبَهُ، لَقَد رَأَيتُهُ بَينَ أبَوَيهِ يَغذُوانِهِ بِأَطيَبِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ، فَدَعاهُ حُبُّ اللَّهِ وحُبُّ رَسولِهِ إلى ما تَرَونَ.[١٤٩٢]
٥/ ٢: حُبُّ الخَيرِ وأهلِهِ
١٢٩٧. السنّة لابن أبي عاصم عن عبداللَّه بن مسعود: كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَأَقبَلَ راكِبٌ حَتّى أناخَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي أتَيتُكَ مِن مَسيرَةِ سَبعٍ- أنصَبتُ بَدَني، وأسهَرتُ لَيلي، وأظمَأتُ نَهاري، وأنصَبتُ راحِلَتي-؛ لِأَسأَلَكَ عَن خَصلَتَينِ أسهَرَتاني.
[١٤٩٠]. الأمالي للصدوق: ٢٦٣/ ٢٨٠ عن يونس بن ظبيان، مشكاة الأنوار: ٢٢٧ وفيه من« فما لي أراك ساكتاً» إلخ، بحار الأنوار: ١٤/ ٣٤/ ٣.
[١٤٩١]. المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٥٥ عن معتب، بحار الأنوار: ٤٦/ ٩١/ ٧٨.
[١٤٩٢]. المحجّة البيضاء: ٨/ ٥؛ حلية الأولياء: ١/ ١٠٨، كنز العمّال: ١١/ ٧٤٧/ ٣٣٦٥٠ و ج ١٣/ ٥٨٢/ ٣٧٤٩٤ كلاهما نحوه.