المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ٣/ ٩ أحَبُّ النّاسِ إلَى اللَّهِ
١١٤٩. الإمام الباقر عليه السلام: لا تُحَقِّروا صَغيراً مِن حَوائِجِكُم؛ فَإِنَّ أحَبَّ المُؤمِنينَ إلَى اللَّهِ تَعالى أسأَلُهُم.[١٣٢٠]
١١٥٠. الإمام الصادق عليه السلام: سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن أحَبُّ النّاسِ إلَى اللَّهِ؟ قالَ: أنفَعُ النّاسِ لِلنّاسِ.[١٣٢١]
١١٥١. عنه عليه السلام: قالَ اللَّهُ عز و جل: الخَلقُ عِيالي، فَأَحَبُّهُم إلَيَّ ألطَفُهُم بِهِم، وأسعاهُم في حَوائِجِهِم.[١٣٢٢]
١١٥٢. عنه عليه السلام: إنَّ فيما أوحَى اللَّهُ عز و جل إلى موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام: يا موسَى بنَ عِمرانَ، ما خَلَقتُ خَلقاً أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبدِيَ المُؤمِنِ؛ فَإِنّي إنَّما أبتَليهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ، واعافيهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ، وأزوي عَنهُ ما هُوَ شَرٌّ لَهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ. وأنَا أعلَمُ بِما يَصلَحُ عَلَيهِ عَبدي؛ فَليَصبِر عَلى بَلائي، وَليَشكُر نَعمائي، وَليَرضَ بِقَضائي، أكتُبهُ فِي الصِّدّيقينَ عِندي إذا عمِلَ بِرِضائي وأطاعَ أمري.[١٣٢٣]
١١٥٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أحَبُّ المُؤمِنَينَ إلَى اللَّهِ مَن نَصَبَ نَفسَهُ في طاعَةِ اللَّهِ، ونَصَحَ لِامَّةِ نَبِيِّهِ، وتَفَكَّرَ في عُيوبِهِ، وأبصَرَ وعَقَلَ وعَمِلَ.[١٣٢٤]
[١٣٢٠]. مكارم الأخلاق: ٢/ ٩٧/ ٢٢٧٦، بحار الأنوار: ٩٣/ ٣٤٦/ ٩.
[١٣٢١]. الكافي: ٢/ ١٦٤/ ٧ عن سيف بن عميرة عمّن سمعه، جامع الأحاديث للقمّي: ١٩٨، بحار الأنوار: ٧٤/ ٣٣٩/ ١٢٢.
[١٣٢٢]. الكافي: ٢/ ١٩٩/ ١٠ عن ابن سنان، مصادقة الإخوان: ١٧٨/ ١٢ عن محمّد بن عجلان وفيه« أعناهم بامورهم وأقومهم بشأنهم» بدل« ألطفهم بهم»، بحار الأنوار: ٧٤/ ٣٣٦/ ١١٤.
[١٣٢٣]. الكافي: ٢/ ٦١/ ٧ عن داود بن فرقد، بحار الأنوار: ١٣/ ٣٤٨/ ٣٦.
[١٣٢٤]. تنبيه الخواطر: ٢/ ٢١٣، إرشاد القلوب: ١٤ عن سالم عن أبيه وفيه« وعلم فعمل وعلم» بدل« وأبصر وعقل وعمل».