المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨١ - ب- المُواساةُ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ
٨٣١. الكافي عن الحسن بن الجهم: قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام: لا تَنسَني مِنَ الدُّعاءِ.
قالَ: (أ) وَتَعلَمُ أنّي أنساكَ؟
فَتَفَكَّرتُ في نَفسي وقُلتُ: هُوَ يَدعو لِشيعَتِهِ وأنَا مِن شيعَتِهِ، قُلتُ: لا، لا تَنساني.
قالَ: وكَيفَ عَلِمتَ ذلِكَ؟
قُلتُ: إنّي مِن شيعَتِكَ، وإنَّكَ لَتَدعو لَهُم.
فَقالَ: هَل عَلِمتَ بِشَيءٍ غَيرِ هذا؟
قُلتُ: لا.
قالَ: إذا أرَدتَ أن تَعلَمَ ما لَكَ عِندي فَانظُر (إلى) ما لي عِندَكَ.[٩٠٢]
٨٣٢. الإمام الهادي عليه السلام- لِلمُتَوَكِّلِ-: لا تَطلُبِ الصَّفاءَ مِمَّن كَدَرتَ عَلَيهِ، ولَا الوَفاءَ مِمَّن غَدَرتَ بِهِ، ولَا النُّصحَ مِمَّن صَرَفتَ سوءَ ظَنِّكَ إلَيهِ؛ فَإِنَّما قَلبُ غَيرِكَ (لَكَ) كَقَلبِكَ لَهُ.[٩٠٣]
ب- المُواساةُ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ
٨٣٣. الإمام عليّ عليه السلام: أصدَقُ الإِخوانِ مَوَدَّةً أفضَلُهُم لِإِخوانِهِ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ مُواساةً.[٩٠٤]
٨٣٤. عنه عليه السلام: فِي الضّيقِ وَالشِّدَّةِ يَظهَرُ حُسنُ المَوَدَّةِ.[٩٠٥]
٨٣٥. المعجم الكبير عن الحارث: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام سَأَلَ ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ عليه السلام عَن أشياءَ مِن أمرِ المُروءَةِ ... قالَ: فَمَا الإِخاءُ؟ قالَ: المُواساةُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.[٩٠٦]
[٩٠٢]. الكافي: ٢/ ٦٥٢/ ٤.
[٩٠٣]. أعلام الدين: ٣١٢، الدرّة الباهرة« طبعة النجف»: ٤٢، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٨١.
[٩٠٤]. غرر الحكم: ٣٢٣٨، راجع المحبّة/ الحقوق- المواساة.
[٩٠٥]. غرر الحكم: ٦٥١١.
[٩٠٦]. المعجم الكبير: ٣/ ٦٨/ ٢٦٨٨، حلية الأولياء: ٢/ ٣٥، تاريخ دمشق: ١٣/ ٢٥٥، البداية والنهاية: ٨/ ٣٩ وفيهما« الوفاء» بدل« المواساة».