المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٥ - ه- البُغضُ فِي اللَّهِ
لِلمُتَباذِلينَ فِيَّ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَزاوِرينَ فِيَّ. وَالمُتَحابّونَ فِي اللَّهِ عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ فِي ظِلِّ العَرشِ يَومَ لا ظِلَّ إلّاظِلُّهُ.[١١٨٢]
١٠٢٩. كنز العمّال عن خالد بن الوليد: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: ... احِبُّ أن أكونَ مِن أحِبّاءِ اللَّهِ ورَسولِهِ.
قالَ: أحِبَّ ما أحَبَّ اللَّهُ ورَسولُهُ، وأبغِض ما أبغَضَ اللَّهُ ورَسولُهُ.[١١٨٣]
ه- البُغضُ فِي اللَّهِ
١٠٣٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ لِلحَوارِيّينَ: تَحَبَّبوا إلَى اللَّهِ وتَقَرَّبوا إلَيهِ.
قالوا: يا روحَ اللَّهِ، بِماذا نَتَحَبَّبُ إلَى اللَّهِ ونَتَقَرَّبُ؟
قالَ: بِبُغضِ أهلِ المَعاصي، وَالتَمِسوا رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِهِم.[١١٨٤]
١٠٣١. الإمام الصادق عليه السلام: طَلَبتُ حُبَّ اللَّهِ عز و جل فَوَجَدتُهُ في بُغضِ أهلِ المَعاصي.[١١٨٥]
١٠٣٢. الكافي عن أبي جعفر عليه السلام- في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ-: اعلَم رَحِمَكَ اللَّهُ، أنَّهُ لا تُنالُ مَحَبَّةُ اللَّهِ إلّابِبُغضِ كَثيرٍ مِنَ النّاسِ، ولا وِلايَتُهُ إلّابِمُعاداتِهِم، وفَوتُ ذلِكَ قَليلٌ يَسيرٌ لِدَركِ ذلِكَ مِنَ اللَّهِ لِقَومٍ يَعلَمونَ.[١١٨٦]
[١١٨٢]. مسند ابن حنبل: ٨/ ٢٤٦/ ٢٢١٢٥ و ص ٢٥٢/ ٢٢١٤١، المستدرك على الصحيحين: ٤/ ١٨٨/ ٧٣١٦ و ص ١٨٧/ ٧٣١٥، السنن الكبرى: ١٠/ ٣٩٣/ ٢١٠٦٨، المعجم الكبير: ٢٠/ ٨٢/ ١٥٤، حلية الأولياء: ٥/ ١٢٢ وليس فيها« والمتحابّون في اللَّه ...»، صحيح ابن حبّان: ٢/ ٣٣٨/ ٥٧٧ كلّها نحوه، كنز العمّال: ٩/ ٨/ ٢٤٦٧١؛ تنبيه الخواطر: ١/ ٢٩ وليس فيه إلّا« حقّت محبّتي للمتحابّين فيَّ، وحقّت محبّتي للمتزاورين فيَّ».
[١١٨٣]. كنز العمّال: ١٦/ ١٢٧ و ١٢٩/ ٤٤١٥٤ نقلًا عن السيوطي.
[١١٨٤]. تحف العقول: ٤٤، تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٣٥، إرشاد القلوب: ٧٧ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ٧٧/ ١٤٧/ ٦٠؛ ربيع الأبرار: ١/ ٤٨٣، كنز العمّال: ٣/ ٦٥/ ٥٥١٨.
[١١٨٥]. مستدرك الوسائل: ١٢/ ١٧٣/ ١٣٨١٠.
[١١٨٦]. الكافي: ٨/ ٥٦/ ١٧ عن حمزة بن بزيع، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٦٣/ ٣.