المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥١ - أ- أعداءُ اللَّهِ
«لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ* إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ».[٧٤٥]
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ* ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ».[٧٤٦]
«وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ».[٧٤٧]
«لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ».[٧٤٨]
الحديث
٦٩٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَلا يُؤاخِيَنَّ كافِراً، و لا يُخالِطَنَّ فاجِراً. و مَن آخى كافِراً أو خالَطَ فاجِراً كانَ كافِراً فاجِراً.[٧٤٩]
٦٩٣. الإمام عليّ عليه السلام: إيّاكَ أن تُحِبَّ أعداءَ اللَّهِ، أو تُصفِيَ وُدَّكَ لِغَيرِ أولِياءِ اللَّهِ؛ فَإِنَّ مَن
[٧٤٥]. الممتحنة: ٨ و ٩.
[٧٤٦]. آل عمران: ١١٨ و ١١٩.
[٧٤٧]. البقرة: ١٦٥.
[٧٤٨]. آل عمران: ٢٨.
[٧٤٩]. صفات الشيعة: ٨٥/ ٩ عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٩٧/ ٣١.