المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠ - ٤/ ٦ أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ
١٢٧٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- فيما أوصى رَجُلًا مِن بَني تَميمٍ-: إيّاكَ وإسبالَ الإِزارِ وَالقَميصِ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ المَخيلَةِ، وَاللَّهُ لا يُحِبُّ المَخيلَةَ.[١٤٧٣]
١٢٧٩. الإمام الصادق عليه السلام: ثَلاثَةٌ فيهِنَّ المَقتُ مِنَ اللَّهِ عز و جل: نَومٌ مِن غَيرِ سَهَرٍ، وضِحكٌ مِن غَيرِ عَجَبٍ، وأكلٌ عَلَى الشِّبَعِ.[١٤٧٤]
١٢٨٠. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل يُبغِضُ كَثرَةَ الأَكلِ.[١٤٧٥]
١٢٨١. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُبغِضُ شُهرَةَ اللِّباسِ.[١٤٧٦]
١٢٨٢. الإمام الرضا عليه السلام: إنَّ اللَّهَ يَكرَهُ شُهرَةَ العِبادَةِ، وشُهرَةُ النّاسِ.[١٤٧٧]
٤/ ٦: أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ
١٢٨٣. الكافي عن عبداللَّه بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَجُلًا مِن خَثعَمٍ جاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أخبِرني ما أفضَلُ الإِسلامِ؟
قالَ: الإِيمانُ بِاللَّهِ.
قالَ: ثُمَّ ماذا؟
قالَ: ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم.
قالَ: ثُمَّ ماذا؟
قالَ: الأَمرُ بِالمَعروفِ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ.
[١٤٧٣]. الكافي: ٦/ ٤٥٦/ ٥، المحاسن: ١/ ٢١٥/ ٣٩٢، مشكاة الأنوار: ٧٥ وفيه« الخيلاء» بدل« المخيلة» في كلا الموضعين وكلّها عن أبي بصير، روضة الواعظين: ٤١٩ كلّها عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، تحف العقول: ٤٢، بحار الأنوار: ٧٧/ ١٤٥/ ٤٥؛ مسند ابن حنبل: ٧/ ٣٥٩/ ٢٠٦٦٠ عن أبي تميمة الهجيمي، سنن أبي داود: ٤/ ٥٦/ ٤٠٨٤، السنن الكبرى: ١٠/ ٣٩٩/ ٢١٠٩٣، مسند الطيالسي: ١٦٧/ ١٢٠٨ كلّها عن جابر بن سليم وليس فيها« والقميص»، كنز العمّال: ١٥/ ٨٨١/ ٤٣٤٩٦.
[١٤٧٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ١/ ٥٠٣/ ١٤٤٤، الخصال: ٨٩/ ٢٥ عن محمّد بن المعلّى عمّن أخبره، بحارالأنوار: ٦٦/ ٣٣٢/ ٩.
[١٤٧٥]. الكافي: ٦/ ٢٦٩/ ٩، المحاسن: ٢/ ٢٣١/ ١٧٠٣ كلاهما عن صالح النيلي، بحار الأنوار: ٦٦/ ٣٣٥/ ٢١.
[١٤٧٦]. الكافي: ٦/ ٤٤٥/ ١ عن أبي أيّوب الخزّاز، مكارم الأخلاق: ١/ ٢٥٣/ ٧٥٤، مشكاة الأنوار: ٣٢٠، بحارالأنوار: ٧٩/ ٣١٤/ ١٥.
[١٤٧٧]. الأمالي للطوسي: ٦٤٩/ ١٣٤٨ عن الحسن بن عليّ بن فضّال.