المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - ٢/ ٣ فَضلُ الإِخاءِ فِي اللَّهِ
١٤٥٨. تحف العقول: قالَ [الإمام الباقر عليه السلام]: مَنِ استَفادَ أخاً فِي اللَّهِ- عَلى إيمانٍ بِاللَّهِ، و وَفاءٍ بِإِخائِهِ؛ طَلَباً لِمَرضاةِ اللَّهِ- فَقَد استَفادَ شُعاعاً مِن نورِ اللَّهِ، و أماناً مِن عَذابِ اللَّهِ، و حُجَّةً يُفلِجُ بِها يَومَ القِيامَةِ، و عِزّاً باقِياً، و ذِكراً نامِياً؛ لِأَنَّ المُؤمِنَ مِنَ اللَّهِ عز و جل لا مَوصولٌ و لا مَفصولٌ.
قيلَ لَهُ عليه السلام: ما مَعنى لا مَفصولٌ و لا مَوصولٌ؟ قالَ: لا مَوصولٌ بِهِ أنَّهُ هُوَ، ولا مَفصولٌ مِنهُ أنَّهُ مِن غَيرِهِ.[١٦٨٥]
١٤٥٩. الإمام الصادق عليه السلام: قَد يَكونُ حُبٌّ فِي اللَّهِ و رَسولِهِ، و حُبٌّ فِي الدُّنيا، فَما كانَ فِي اللَّهِ ورَسولِهِ فَثَوابُهُ عَلَى اللَّهِ، و ما كانَ فِي الدُّنيا فَلَيسَ بِشَيءٍ.[١٦٨٦]
١٤٦٠. عنه عليه السلام- لِأَصحابِهِ-: اتَّقُوا اللَّهَ، و كونوا إخوَةً بَرَرَةً، مُتَحابّينَ فِي اللَّهِ مُتَواصِلينَ مُتَراحِمينَ، تَزاوَروا و تَلاقَوا و تَذاكَروا أمرَنا و أحيوهُ.[١٦٨٧]
١٤٦١. عنه عليه السلام: مِن حُبِّ الرَّجُلِ دينَهُ حُبُّهُ إخوانَهُ.[١٦٨٨]
١٤٦٢. عنه عليه السلام: مِن فَضلِ الرَّجُلِ عِندَ اللَّهِ مَحَبَّتُهُ لِإِخوانِهِ.[١٦٨٩]
١٤٦٣. الكافي عن حفص بن البختريّ: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام ودَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ، فَقالَ لي:
[١٦٨٥]. تحف العقول: ٢٩٥، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٧٥/ ٣٢.
[١٦٨٦]. الكافي: ٢/ ١٢٧/ ١٣، المحاسن: ١/ ٤١٤/ ٩٤٨ كلاهما عن بشير الكناسي و ص ٢٦٣/ ٥٠٦، تفسير العيّاشي: ١/ ١٦٧/ ٢٦ كلاهما عن بشير الدهّان وفيه« حبّاً للَّهوفي اللَّه» بدل« حبّ في اللَّه»، مصادقة الإخوان: ١٥٤/ ١، بحار الأنوار: ٢٧/ ٩٤/ ٥٦ و ج ٦٩/ ٢٤٩/ ٢٤.
[١٦٨٧]. الكافي: ٢/ ١٧٥/ ١، مصادقة الإخوان: ١٣٧/ ٨، تنبيه الخواطر: ٢/ ١٧٩ وزاد فيه« متواضعين» بعد« متواصلين» وكلّها عن شعيب العقرقوفي، الأمالي للطوسي: ٦٠/ ٨٧ عن أبي عبيد، بحار الأنوار: ٧٤/ ٤٠١/ ٤٥.
[١٦٨٨]. الخصال: ٣/ ٤، مصادقة الإخوان: ١٨١/ ١ كلاهما عن الفضيل بن يسار، الاختصاص: ٣١، بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٣٧/ ٦ و ج ٧٤/ ٢٧٩/ ٣.
[١٦٨٩]. ثواب الأعمال: ٢٢٠/ ١ عن جميل بن درّاج، بحار الأنوار: ٧٤/ ٣٩٧/ ٢٩.