المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٥ - ٢/ ٥ العَزم
٢/ ٤: التَّقوى
٩٧٥. الإمام الباقر عليه السلام- لِجابِرٍ-: اعلَم يا جابِرُ، أنَّ أهلَ التَّقوى أيسَرُ أهلِ الدُّنيا مَؤونَةً، وأكثَرُهُم لَكَ مَعونَةً، تَذكُر فَيُعينونَكَ، وإن نَسيتَ ذَكَّروكَ، قَوّالونَ بِأَمرِ اللَّهِ، قَوّامونَ عَلى أمرِ اللَّهِ، قَطَعوا مَحَبَّتَهُم بِمَحَبَّةِ رَبِّهِم، ووَحَشُوا الدُّنيا لِطاعَةِ مَليكِهِم، ونَظَروا إلَى اللَّهِ عز و جل وإلى مَحَبَّتِهِ بِقُلوبِهِم، وعَلِموا أنَّ ذلِكَ هُوَ المَنظورُ إلَيهِ لِعَظيمِ شَأنِهِ.[١٠٦٥]
٢/ ٥: العَزم
٩٧٦. موسى عليه السلام: يا رَبِّ، أينَ أنتَ فَأَقصُدُكَ؟ فَقالَ: إذا قَصَدتَني فَقَد وَصَلتَ.[١٠٦٦]
٩٧٧. الإمام الصادق عليه السلام- في دُعائِهِ عَندَ دُخولِهِ عَلَى المَنصورِ-: اللَّهُمَّ ... أعلَمُ أفضَلُ زادِ الرّاحِلِ إلَيكَ عَزمُ الإِرادَةِ، وخُضوعُ الاستِغاثَةِ، وقَد ناجاكَ بِعَزمِ الإِرادَةِ وخُضوعِ الاستِكانَةِ قَلبي.[١٠٦٧]
٩٧٨. عنه عليه السلام- مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ-: اللَّهُمَّ وقَد عَلِمتُ أنَّ أفضَلَ زادِ الرّاحِلِ إلَيكَ عَزمُ إرادَةٍ، وإخلاصُ نِيَّةٍ، وصادِقُ طَوِيَّةٍ.[١٠٦٨]
٩٧٩. الإمام الكاظم عليه السلام- مِن دُعائِهِ عليه السلام لمّا حمل إلى بغداد-: وقَد عَلِمتُ أنَّ أفضَلَ الزّادِ
[١٠٦٥]. الكافي: ٢/ ١٣٣/ ١٦ عن جابر، بحار الأنوار: ٧٣/ ٣٦/ ١٧.
[١٠٦٦]. المحجّة البيضاء: ٨/ ٧٢.
[١٠٦٧]. بحار الأنوار: ٩٤/ ٣١٠/ ٢.
[١٠٦٨]. بحار الأنوار: ٨٦/ ٣١٨/ ٦٧ نقلًا عن مجموع الدعوات.