المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - ٣/ ٢ تَناسُبُ الأَرواحِ
١٧٣. الاختصاص عن الأصبغ بن نباتة: كُنتُ مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَأَتاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي وَاللَّهِ لَاحِبُّكَ فِي اللَّهِ، واحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما احِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ، وأدينُ اللَّهَ بِوِلايَتِكَ فِي السِّرِّ كَما أدينُ بِها فِي العَلانِيَةِ.
وبِيَدِ أميرِ المُؤمِنينَ عودٌ، طَأطَأَ رَأسَهُ، ثُمَّ نَكَتَ بِالعودِ ساعَةً فِي الأَرضِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَيهِ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَدَّثَني بِأَلفِ حَديثٍ، لِكُلِّ حَديثٍ ألفُ بابٍ، وإنَّ أرواحَ المُؤمِنينَ تَلتَقي فِي الهَواءِ فَتَشَمُ[٢٠٣] وتَتَعارفُ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ، وبِحَقِّ اللَّهِ لَقَد كَذِبتَ؛ فَما أعرِفُ وَجهَكَ فِي الوُجوهِ، ولَا اسمَكَ فِي الأَسماءِ.[٢٠٤]
١٧٤. الإمام الباقر عليه السلام: ألا وإنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ. فَإِذا كانَتِ الرّوحُ فِي السَّماءِ تَعارَفَت وتَباغَضَت، فَإِذا تَعارَفَت فِي السَّماءِ تَعارَفَت فِي الأَرضِ، وإذا تَباغَضَت فِي السَّماءِ تَباغَضَت فِي الأَرضِ.[٢٠٥]
١٧٥. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَما تَعارَفَ مِنها فِي الميثاقِ ائتَلَفَ هاهُنا، وما تَناكَرَ مِنها فِي الميثاقِ (اختَلَفَ هاهُنا)[٢٠٦].[٢٠٧]
١٧٦. عنه عليه السلام: الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ، تَلتَقي فَتَتَشامُّ كَما تَتَشامُّ الخَيلُ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنها اختَلَفَ، ولَو أنَّ مُؤمِناً جاءَ إلى مَسجِدٍ فيهِ اناسٌ كَثيرٌ
[٢٠٣]. كذا في المصدر، والأصحّ« فتشامّ» كما في بصائر الدرجات.
[٢٠٤]. الاختصاص: ٣١١، بصائر الدرجات: ٣٩١/ ٢، بحار الأنوار: ٦١/ ١٣٤/ ٧؛ و راجع كنز العمّال: ٩/ ١٧٢/ ٢٥٥٦٠.
[٢٠٥]. الأمالي للصدوق: ٢٠٩/ ٢٣٢ عن معاوية بن عمّار، روضة الواعظين: ٥٤٠، بحار الأنوار: ٦١/ ٣١/ ٤.
[٢٠٦]. مابين القوسين أثبتناه من بحار الأنوار نقلًا عن علل الشرايع.
[٢٠٧]. علل الشرايع: ٤٢٦/ ٧ عن عبداللَّه بن أبي يعفور، بحار الأنوار: ٩٩/ ٢٢٠/ ٩.