المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٣/ ٧ أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ
٣/ ٧: أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ
١١٠١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ سُرورٌ تُدخِلُهُ عَلَى المُؤمِنِ؛ تَطرُدُ عَنهُ جَوعَتَهُ، أو تَكشِفُ عَنهُ كُربَتَهُ.[١٢٦٦]
١١٠٢. الإمام الباقر عليه السلام: سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللَّهِ عز و جل؟
قالَ: إتباعُ سُرورِ المُسلِمِ.
قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، وما إتباعُ سُرورِ المُسلِمِ؟
قالَ: شَبعُ جَوعَتِهِ، وتَنفيسُ كُربَتِهِ، وقَضاءُ دَينِهِ.[١٢٦٧]
١١٠٣. عنه عليه السلام: ما عُبِدَ اللَّهُ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَى اللَّهِ مِن إدخالِ السُّرورِ عَلَى المُؤمِنِ.[١٢٦٨]
١١٠٤. الإمام الصادق عليه السلام: مِن أحَبِّ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ تَعالى زِيارَةُ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام.[١٢٦٩]
١١٠٥. الإمام عليّ عليه السلام: أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ عز و جل فِي الأَرضِ الدُّعاءُ[١٢٧٠].
١١٠٦. الإمام الصادق عليه السلام- لَمّا سَأَ لَهُ يَزيدُ بنُ هارونَ الواسِطِيُّ عَنِ الفَلّاحينَ-: هُمُ الزّارِعونَ كُنوزَ اللَّهِ في أرضِهِ. وما فِي الأَعمالِ شَيءٌ أحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنَ الزِّراعَةِ، وما بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إلّازَرّاعاً، إلّاإدريسَ عليه السلام فَإِنَّهُ كانَ خَيّاطاً.[١٢٧١]
١١٠٧. الإمام عليّ عليه السلام: انتَظِرُوا الفَرَجَ، ولا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ؛ فَإِنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى
[١٢٦٦]. الكافي: ٢/ ١٩١/ ١١، جامع الأحاديث للقمّي: ١٨٢ كلاهما عن مالك بن عطيّة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٩٥/ ٢٤؛ المعجم الكبير: ١٢/ ٣٤٦/ ١٣٦٤٦، المعجم الأوسط: ٦/ ١٣٩/ ٦٠٢٦ كلاهما عن ابن عمر، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: ٤٧/ ٣٦، سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٢/ ٦٠٨/ ٩٠٦ نقلًا عن ابن عساكر وكلّها نحوه وفيها زيادة« أو تقضي عنه ديناً».
[١٢٦٧]. قرب الإسناد: ١٤٥/ ٥٢٢ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عليه السلام.
[١٢٦٨]. الكافي: ٢/ ١٨٨/ ٢ عن جابر.
[١٢٦٩]. كامل الزيارات: ١٤٦ عن أبان الأزرق عن رجل.
[١٢٧٠]. مكارم الأخلاق: ٢/ ٩/ ١٩٨٥.
[١٢٧١]. تهذيب الأحكام: ٦/ ٣٨٤/ ١١٣٨، جامع الأحاديث للقمّي: ١٨٣ وليس فيه صدره، بحار الأنوار: ١٠٣/ ٦٩/ ٢٥.