المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢ - ل- الدُّعاءُ بِظَهرِ الغَيبِ
ذلِكَ فَاستَنِم إلَيهِ؛ فَإِنَّهُ الصَّديقُ.[٨٧٠]
٨٠٠. عنه عليه السلام: ثَمَرَةُ الاخُوَّةِ حِفظُ الغَيبِ، وإهداءُ العَيبِ.[٨٧١]
٨٠١. عنه عليه السلام: مَن أبانَ لَكَ عَيبَكَ فَهُوَ وَدودُكَ.[٨٧٢]
٨٠٢. عنه عليه السلام: ما أخلَصَ المَوَدَّةَ مَن لَم يَنصَح.[٨٧٣]
٨٠٣. عنه عليه السلام: مَن أحَبَّكَ نَهاكَ، ومَن أبغَضَكَ أغراكَ.[٨٧٤]
٨٠٤. الإمام الصادق عليه السلام: أحَبُّ إخواني إلَيَّ مَن أهدى إلَيَّ عُيوبي.[٨٧٥]
ل- الدُّعاءُ بِظَهرِ الغَيبِ
٨٠٥. الإمام زين العابدين عليه السلام: إنَّ المَلائِكَةَ إذا سَمِعُوا المُؤمِنَ يَدعو لِأَخيهِ المُؤمِنِ بِظَهرِ الغَيبِ أو يَذكُرُهُ بِخَيرٍ قالوا: نِعمَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ، تَدعو لَهُ بِالخَيرِ وهُوَ غائِبٌ عَنكَ، وتَذكُرُهُ بِخَيرٍ، قَد أعطاكَ اللَّهُ عز و جل مِثلَي ما سَأَلتَ لَهُ، وأثنى عَلَيكَ مِثلَي ما أثنَيتَ عَلَيهِ، ولَكَ الفَضلُ عَلَيهِ. وإذا سَمِعوهُ يَذكُرُ أخاهُ بِسوءٍ ويَدعو عَلَيهِ قالوا لَهُ: بِئسَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ، كُفَّ أيُّهَا المَسَتَّرُ عَلى ذُنوبِهِ وعَورَتِهِ، وَاربَع عَلى نَفسِكَ، وَاحمَدِ اللَّهَ الَّذي سَتَرَ عَلَيكَ، وَاعلَم أنَّ اللَّهَ عز و جل أعلَمُ
[٨٧٠]. غرر الحكم: ٣٨٧٧.
[٨٧١]. غرر الحكم: ٤٦٣٣.
[٨٧٢]. غرر الحكم: ٨٢١٠، راجع المحبّة/ الفصل الثامن: الأصناف- خير الإخوان.
[٨٧٣]. غرر الحكم: ٩٥٨٠.
[٨٧٤]. كنز الفوائد: ١/ ٢٧٩، أعلام الدين: ٢٩٨ عن الإمام الحسين عليه السلام، غرر الحكم: ٧٧١٨ و ٧٧١٩، بحار الأنوار: ٧٨/ ٩١/ ٩٥.
[٨٧٥]. الكافي: ٢/ ٦٣٩/ ٥ عن أحمد بن محمّد رفعه، تحف العقول: ٣٦٦، الاختصاص: ٢٤٠، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٨٢/ ٤.