المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ٦/ ٤ النَّوادِر
٥٩٨. عنه عليه السلام: إيّاكَ أن توحِشَ مُوادَّكَ وَحشَةً تُفضي بِهِ إلَى اختِيارِهِ البُعدَ عَنكَ، وإيثارِ الفُرقَةِ.[٦٤٤]
٥٩٩. عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: إذا أحسَنَ أحَدٌ مِن أصحابِكَ فَلا تَخرُج إلَيهِ بِغايَةِ بِرِّكَ، و لكِنِ اترُك مِنهُ شَيئاً تَزيدُهُ إيّاهُ عِندَ تَبَيُّنِكَ مِنهُ الزِّيادَةَ في نَصيحَتِهِ.[٦٤٥]
٦٠٠. عنه عليه السلام- أيضاً-: إذا كانَ لَكَ صَديقٌ و لَم تَحمَد إخاءَهُ ومَوَدَّتَهُ فَلا تُظهِر ذلِكَ لِلنّاسِ؛ فَإِنَّما هُوَ بِمَنزِلَةِ السَّيفِ الكَليلِ في مَنزِلِ الرَّجُلِ؛ يُرهِبُ بِهِ عَدُوَّهُ، و لا يَعلَمُ العَدُوُّ أصارِمٌ هُوَ أم كَليلٌ.[٦٤٦]
٦٠١. عنه عليه السلام- أيضاً-: إذا صادَقتَ إنساناً وَجَبَ عَلَيكَ أن تَكونَ صَديقَ صَديقِهِ، و لَيسَ يَجِبُ عَلَيكَ أن تَكونَ عَدُوَّ عَدُوِّهِ؛ لِأَنَّ هذا إنَّما يَجِبُ عَلى خادِمِهِ، و لَيسَ يَجِبُ عَلى مُماثِلٍ لَهُ.[٦٤٧]
٦٠٢. عنه عليه السلام- أيضاً-: لَيسَ يَضُرُّكَ أن تَرى صَديقَكَ عِندَ عَدُوِّكَ؛ فَإِنَّهُ إن لَم يَنفَعكَ لَم يَضُرَّكَ.[٦٤٨]
٦٠٣. المعجم الكبير عن الحارث: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام سَأَلَ ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام عَن أشياءَ مِن أمرِ المُروءَةِ... قالَ: فَمَا الجُبنُ؟
قالَ: الجُرأَةُ عَلَى الصَّديقِ، وَ النُّكولُ عَنِ العَدُوِّ.[٦٤٩]
٦٠٤. داود عليه السلام: لا تَشتَرِ عَداوَةَ واحِدٍ بِصَداقَةِ ألفٍ.[٦٥٠]
[٦٤٤]. غرر الحكم: ٢٦٨٩.
[٦٤٥]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٣١/ ٧٩٨.
[٦٤٦]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٠٩/ ٥٥٠.
[٦٤٧]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٣١/ ٧٩٢.
[٦٤٨]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٣١/ ٣٣٦/ ٨٥٢.
[٦٤٩]. المعجم الكبير: ٣/ ٦٨/ ٢٦٨٨، تاريخ دمشق: ١٣/ ٢٥٦، حلية الأولياء: ٢/ ٣٦، البداية والنهاية: ٨/ ٣٩، كنز العمّال: ١٦/ ٢١٥/ ٤٤٢٣٧؛ تحف العقول: ٢٢٥، العدد القويّة: ٥٣/ ٦٤ عن الإمام الحسن عليه السلام، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٠٣/ ٢.
[٦٥٠]. ربيع الأبرار: ٣/ ٣٩.