المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧١ - ك- إهداءُ العَيبِ
ي- حِفظُ الغَيبِ
٧٩٢. الإمام الصادق عليه السلام: اذكُروا أخاكُم إذا غابَ عَنكُم بِأَحسَنَ ما تُحِبّونَ أن تُذكَروا بِهِ إذا غِبتُم عَنهُ.[٨٦٣]
ك- إهداءُ العَيبِ
٧٩٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خَيرُ إخوانِكُم مَن أهدى إلَيكُم عُيوبَكُم.[٨٦٤]
٧٩٤. عنه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ؛ مِن حَيثُ يَغيبُ يَحفَظُهُ مِن وَرائِهِ، ويَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ. وَالمُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ.[٨٦٥]
٧٩٥. عنه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنُ مِرآةٌ لِأَخيهِ المُؤمِنِ؛ يَنصَحُهُ إذا غابَ عَنهُ، ويُميطُ عَنهُ ما يَكرَهُ إذا شَهِدَ، ويُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ.[٨٦٦]
٧٩٦. عنه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنُ مِرآةُ أخيهِ؛ يُميطُ عَنهُ الأَذى.[٨٦٧]
٧٩٧. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أحَدَكُم مِرآةُ أخيهِ، فَإِن رَأى بِهِ أذىً فَليُمِطهُ عَنهُ.[٨٦٨]
٧٩٨. الإمام عليّ عليه السلام- لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ-: يا كُمَيلُ، المُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ؛ لِأَنَّهُ يَتَأَمَّلُهُ فَيَسُدُّ فاقَتَهُ، ويُجمِلُ حالَتَهُ.[٨٦٩]
٧٩٩. عنه عليه السلام: إنَّما سُمِّيَ الصَّديقُ صَديقاً لِأَنَّهُ يَصدُقُكَ في نَفسِكَ ومَعايِبِكَ، فَمَن فَعَلَ
[٨٦٣]. الأمالي للطوسي: ٢٢٥/ ٣٩١ عن عبيداللَّه بن عبداللَّه، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٩٦/ ١٧.
[٨٦٤]. تنبيه الخواطر: ٢/ ١٢٣.
[٨٦٥]. كنز العمّال: ١/ ١٥٢/ ٧٥٦ نقلًا عن الخرائطي في مكارم الأخلاق عن المطّلب بن عبداللَّه بن حنطب.
[٨٦٦]. النوادر للراوندي: ٨، الجعفريّات: ١٩٧ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٣٣/ ٢٩.
[٨٦٧]. مصادقة الإخوان: ١٤٤/ ١ عن حفص بن غياث النخعي يرفعه إليه صلى الله عليه و آله، مشكاة الأنوار: ١٨٩.
[٨٦٨]. سنن الترمذي: ٤/ ٢٦ ٣/ ١٩٢٩ عن أبي هريرة.
[٨٦٩]. تحف العقول: ١٧٣.