المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٧ - و- قَضاءُ الحاجَةِ
مَن يَأثَمُ عَلَيهِ ولا يُؤجَرُ.[٨٤١]
و- قَضاءُ الحاجَةِ
٧٧١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنونَ إخوَةٌ، يَقضي بَعضُهُم حَوائِجَ بَعضٍ، فَبِقَضاءِ بَعضِهِم حَوائِجَ بَعضٍ يَقضِي اللَّهُ حَوائِجَهُم يَومَ القِيامَةِ.[٨٤٢]
٧٧٢. عنه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ فَإِنَّ اللَّهَ في حاجَتِهِ.[٨٤٣]
٧٧٣. الكافي عن مصبّح بن هلقام عن أبي بصير: سَمِعتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام يَقولُ: أيُّما رَجُلٍ مِن أصحابِنَا استَعانَ بِهِ رَجُلٌ مِن إخوانِهِ في حاجَةٍ فَلَم يُبالِغ فيها بِكُلِّ جَهدٍ فَقَد خانَ اللَّهَ ورَسولَهُ وَالمُؤمِنينَ.
قالَ أبو بَصيرٍ: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام: ما تَعني بِقَولِكَ: وَالمُؤمِنينَ؟
قالَ: مِن لَدُن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى آخِرِهِم.[٨٤٤]
٧٧٤. الكافي عن صفوان الجمّال: كُنتُ جالِساً مَعَ أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ مَكَّةَ يُقالُ لَهُ «مَيمونٌ»، فَشَكا إلَيهِ تَعَذُّرَ الكِراءِ عَلَيهِ، فَقالَ لي: قُم فَأَعِن أخاكَ.
فَقُمتُ مَعَهُ، فَيَسَّرَ اللَّهُ كِراهُ، فَرَجَعتُ إلى مَجلِسي.
[٨٤١]. ثواب الأعمال: ٢٩٨/ ٢ عن الحسين بن أبان، الكافي: ٢/ ٣٦٥/ ١ عن حسين بن أمين، المحاسن: ١/ ١٨٤/ ٢٩٩ عن الحسين بن أنس، بحار الأنوار: ٧٥/ ١٧٥/ ٩ وراجع الكافي: ٢/ ٣٦٦/ ٣.
[٨٤٢]. الأمالي للمفيد: ١٥٠/ ٨ عن الحسين بن زيد، مصادقة الإخوان: ١٦٠/ ٥ كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام وفيه« أقضي» بدل« يقضي اللَّه» وليس فيه« فبقضاء بعضهم حوائج بعض»، بحار الأنوار: ٧٤/ ٣١١/ ٦٤.
[٨٤٣]. سنن أبي داود: ٤/ ٢٧٣/ ٤٨٩٣ عن سالم عن أبيه، مسند ابن حنبل: ٢/ ٤٠٠/ ٥٦٥٠ عن عبداللَّه بن عمر، مطالب السؤول: ٥٦ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ٦/ ٤٤٤/ ١٦٤٦٣ نقلًا عن الخرائطي في مكارم الأخلاق؛ الأمالي للطوسي: ٩٧/ ١٤٧ عن محمّد بن يحيى المدني عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه« أخيه المؤمن المسلم» بدل« أخيه» وزاد في آخره« ما كان في حاجة أخيه»، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٨٦/ ١١.
[٨٤٤]. الكافي: ٢/ ٣٦٢/ ٣، ثواب الأعمال: ٢٩٧/ ٢، المحاسن: ١/ ١٨٣/ ٢٩٥، بحار الأنوار: ٧٥/ ١٧٥/ ٧.