المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩١ - ٤/ ١ أخطَرُ المَوانِعِ
١١٧٨. المحجّة البيضاء: يا داودُ، تَحَبَّب إلَيَّ بِمُعاداةِ نَفسِكَ بِمَنعِهَا الشَّهَواتِ أنظُر إلَيكَ، وتَرَى الحُجُبَ بَيني وبَينَكَ مَرفوعَةً. إنَّما اداريكَ مُداراةً؛ لِتَقوى عَلى ثَوابي إذا مَنَنتُ بِهِ عَلَيكَ، وإنّي اخفيهِ عَنكَ وأنتَ مُتَمَسِّكٌ بِطاعَتي.[١٣٥٦]
١١٧٩. إرشاد القلوب- في حديث المعراج- [قالَ اللَّهُ تعالى:] يا أحمَدُ، لَو صَلَّى العَبدُ صَلاةَ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ، وصامَ صِيامَ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ، وطَوى مِنَ الطَّعامِ مِثلَ المَلائِكَةِ، ولَبِسَ لِباسَ العاري، ثُمَّ أرى في قَلِبهِ مِن حُبِّ الدُّنيا ذَرَّةً أو سُمعَتِها أو رِئاسَتِها أو حُلِيِّها أو زينَتِها لا يُجاوِرُني في داري، ولَأَنزَعَنَّ مِن قَلبِهِ مَحَبَّتي، وعَلَيكَ سَلامي ومَحَبَّتي.[١٣٥٧]
١١٨٠. الإمام عليّ عليه السلام: كَما أنَّ الشَّمسَ وَاللَّيلَ لا يَجتَمِعانِ كَذلِكَ حُبُّ اللَّهِ وحُبُّ الدُّنيا لا يَجتَمِعانِ.[١٣٥٨]
١١٨١. عنه عليه السلام: مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ سُبحانَهُ سَلا عَنِ الدُّنيا.[١٣٥٩]
١١٨٢. عنه عليه السلام: كَيفَ يَدَّعي حُبَّ اللَّهِ مَن سَكَنَ قَلبَهُ حُبُّ الدُّنيا؟![١٣٦٠]
١١٨٣. عنه عليه السلام: إن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَأَخرِجوا مِن قُلوبِكُم حُبَّ الدُّنيا.[١٣٦١]
١١٨٤. عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: حُبُّ الرِّئاسَةِ شاغِلٌ عَن حُبِّ اللَّهِ سُبحانَهُ.[١٣٦٢]
١١٨٥. الإمام زين العابدين عليه السلام- في دُعائِهِ-: وَانزَع مِن قَلبي حُبَّ دُنيا دَنِيَّةٍ؛ تَنهى عَمّا عِندَكَ، وتَصُدُّ عَنِ ابتِغاءِ الوَسيلَةِ إلَيكَ، وتُذهِلُ عَنِ التَّقَرُّبُ مِنكَ.[١٣٦٣]
[١٣٥٦]. المحجّة البيضاء: ٨/ ٦٢.
[١٣٥٧]. إرشاد القلوب: ٢٠٦، بحار الأنوار: ٧٧/ ٣٠/ ٦.
[١٣٥٨]. غرر الحكم: ٧٢١٩.
[١٣٥٩]. غرر الحكم: ٨٤٢٥.
[١٣٦٠]. غرر الحكم: ٧٠٠٢.
[١٣٦١]. غرر الحكم: ٣٧٤٧.
[١٣٦٢]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٠٧/ ٥١٩.
[١٣٦٣]. الصحيفة السجّادية: ١٩٧ الدعاء ٤٧.