المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ب- حَشرُ مُحِبّي أهلِ البَيتِ مَعَهُم
٨٥٥. عنه صلى الله عليه و آله: مَن أحَبَّنا كانَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ، ولَو أنَّ رَجُلًا أحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ.[٩٢٧]
٨٥٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا أبا دُجانَةَ، أما عَلِمتَ أنَّ مَن أحَبَّنا وَامتُحِنَ في مَحَبَّتِنا أسكَنَهُ اللَّهُ مَعَنا؟! ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ: «فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ»[٩٢٨].[٩٢٩]
٨٥٧. سنن أبي داود عن أبي ذرّ: يا رَسولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولا يَستَطيعُ أن يَعمَلَ كَعَمَلِهِم.
قالَ: أنتَ يا أبا ذَرٍّ مَعَ مَن أحبَبتَ.
قالَ: فَإِنّي احِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ.
قالَ: فَإِنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ.
قالَ: فَأَعادَها أبو ذَرٍّ فَأَعادَها رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.[٩٣٠]
٨٥٨. الأمالي للطوسي عن عبداللَّه بن الصّامت: حَدَّثَني أبو ذَرٍّ- وكانَ صَغوُهُ وَانقِطاعُهُ إلى عَلِيٍّ وأهلِ هذا البَيتِ عليهم السلام، قال: قلت: يا نَبِيَّ اللَّهِ، إنّي احِبُّ أقواماً ما أبلُغُ أعمالَهُم.
قالَ: فَقالَ: يا أبا ذَرٍّ، المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ، ولَهُ مَا اكتَسَبَ.
قُلتُ: فَإِنّي احِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ وأهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ.
قالَ: فَإِنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ.[٩٣١]
٨٥٩. اسد الغابة عن عبدالرحمن بن صفوان: هاجَرَ أبي صَفوانُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ بِالمَدينَةِ، فَبايَعَهُ عَلَى الإِسلامِ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَدَهُ، فَمَسَحَ عَلَيها، فَقالَ صَفوانُ: إنّي احِبُّكَ يا رَسولَ اللَّهِ.
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ.[٩٣٢]
[٩٢٧]. مشكاة الأنوار: ٨٤ و ص ١٢٣، الأمالي للصدوق: ٢٧٨/ ٣٠٨، تنبيه الخواطر: ٢/ ١٦٤ كلاهما عن نوف البكالي عن الإمام عليّ عليه السلام، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ١/ ٣٠٠/ ٥٨ عن الريّان بن شبيب عن الإمام الرضا عليه السلام، كفاية الأثر: ١٥١ وفيهما من« لو أنّ رجلًا ...»، بحار الأنوار: ٧٧/ ٣٨٣/ ٩.
[٩٢٨]. القمر: ٥٥.
[٩٢٩]. الفردوس: ٥/ ٣٧٧/ ٨٤٨٤، تفسير الدرّ المنثور: ٧/ ٦٨٨ نقلًا عن أبي نعيم وكلاهما عن جابر.
[٩٣٠]. سنن أبي داود: ٤/ ٣٣٣/ ٥١٢٦، سنن الدارمي: ٢/ ٧٧٧/ ٢٦٨٥، مسند ابن حنبل: ٨/ ١٠٧/ ٢١٥١٩، الأدب المفرد: ١١٢/ ٣٥١، كنز العمّال: ٩/ ١١/ ٢٤٦٨٥.
[٩٣١]. الأمالي للطوسي: ٦٣٢/ ١٣٠٣، كشف الغمّة: ٢/ ٤١، بحار الأنوار: ٢٧/ ١٠٤/ ٧٥.
[٩٣٢]. اسد الغابة: ٣/ ٤٥٨/ ٣٣٣٧ و ص ٢٩/ ٢٥٢٠.